تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
سابِقُ النَّهارِ
» لاختلاف زمانيهما فانّ زمان النهار وقت طلوع الشمس و زمان الليل زمان غيبتها ، سلطان قمر شب و سلطان آفتاب روز ، ميگويد : نيست ايشان را كه امروز بر هم رسند يا بر سلطان يكديگر زور كنند و پيشى گيرند تا بروز قيامت ، پس چون قيامت پديد آيد هر دو بر يكديگر رسند چنانك رب العزة فرمود :
وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ
اما امروز يكى در فلك خويش ميرود و بسلطان خويش مينازد . فذلك قوله :
وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
- السّبح - الانبساط فى السير كالسّباحة فى الماء .
وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ
- قرأ نافع و ابن عامر و يعقوب : ذرّياتهم » على الجمع ، و قرأ الآخرون : « ذريّتهم » على التوحيد ، و المراد بالذّريّة ها هنا الآباء و الاجداد . و اسم الذّرّية يقع على الآباء الذين ذرى منهم الاولاد و الذّريّة فى قوله
مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ
هم الاولاد الذين ذرؤا من الاماء ، و الذّرء الخلق ، و «
الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
» هو سفينة نوح عليه السلام - الآباء فى سفينة و الأبناء فى اصلابهم .
وَ خَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ
يعى الزوارق و صغار السفن . و قال ابن عباس : هو الإبل تحمل فى البرّ كما تحمل السفن فى البحر . ميگويد : در برّ آفريديم مانند كشتى در بحر تا خلق بر ان مىنشينند و از آن منفعت همى گيرند . جاى ديگر فرمود :
وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
- ما فرزندان آدم را برداشتيم در دشت و در دريا ، در دشت و صحرا باشتران و در دريا بكشتى . و گفته‌اند : سه چيز آنست كه اللَّه راند بكمال قدرت خويش : شتران در صحرا و ميغ در هوا و كشتى در دريا . قوله :
وَ إِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ
- نعمتهاى خويش بر شمرد و عطاها بر داد آن گه آيت قهر و هيبت بر پى آن داشت تا ايشان را تنبيه كند و خبر دهد كه نعمت بشكر مقابل كنيد و عطا بطاعت او به كار داريد ، اگر نكنيد نعمت بر شما و بال كنم و آن كشتى و آن دريا سبب هلاك كنم فذلك قوله :
وَ إِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ
اى - لا مغيث لهم ،
وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ
ينجون من الغرق .
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَ مَتاعاً إِلى حِينٍ
اى - الا ان نرحمهم و نمتّعهم الى انقضاء آجالهم