عليه السلام :
« أ تدرون متى ذاكم ؟ حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل » .
و گفتهاند : مستقرّ وى آنست كه در غروب و طلوع هر روز او را مشرقى و مغربى است ، آن روز كه باقصى المشارق و آخر المغارب رسد بمستقرّ خويش رسد ، لانها لا تجاوزه . و قيل : « مستقرّها » نهاية ارتفاعها فى السماء فى الصّيف و نهاية هبوطها فى الشتاء . و در شواذّ خواندهاند : « و الشّمس تجرى لا مستقر لها » و هو قراءة ابن مسعود يعنى انها جارية ابدا لا تثبت فى مكان ، همانست كه جاى ديگر فرمود :
« وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ »
اين خورشيد بر دوام همى رود او را آرام نه و باز ايستاد نه تا آن گه كه دنيا بسر آيد و بنهايت روش خويش رسد .
«
وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
» - نافع و ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب « و القمر » برفع خوانند بر معنى ابتدايا بر تقدير : و آية لهم القمر . باقى بنصب خوانند يعنى : و قدّرنا القمر . « قدّرناه » اختيار بو حاتم رفع است و اختيار ابو عبيد نصب ، نظيره قوله تعالى :
وَ قَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ
- ميگويد : ماه را در رفتن اندازه كرديم منزلهايى كه اول آن شرطين است و آخر آن بطن الحوت تا درين منزلها ميرود هر شب بمنزلى فروآيد بيست و هشت منزل اندر دوازده برج فلك در هر برجى دو روز و سه يكى بماند تا در يك ماه فلك بتمامى باز برد و آن روز كه به منزل آخر رسد «
عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
» - آن شاخ خرما بن كه بر سر خوشه دارد چون يك سال برآيد كهن گردد و خشك شود باريك و ضعيف و زرد شود و از خشكى متقوس گردد ، رب العالمين ميفرمايد :
ماه نو در آخر ماه هم چنان گردد ، و در آن آيت ديگر فرمود :
لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ
- اين زيادت و نقصان ماه از آنست تا بر ديدار ماه و شمار رفتن او سال و ماه و روزگار ميدانيد .
«
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها
» اى - يسهل لها ، بغيت الشيء فانبغى لى ، اى - استسهلته فتسهل لى و طلبته فتيسر لي ، يقول عز و جل :
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
- لاختلاف مكانيهما فانّ القمر فى السماء الدنيا و الشمس فى السماء الرابعة . «
وَ لَا اللَّيْلُ