تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
كردم بخويشتن : و انت لا تنوى اليد بعينها .
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
- استفهام بمعنى الامر ، اى - ليشكروا نعمى . ثمّ نزّه نفسه عزّ و جلّ فقال :
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها
اى - الاجناس و الاعمال و الانواع ،
مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
من الحبوب و الثمار و الحشيش و الاشجار ،
وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يعنى الذّكور و الاناث ؛ و ممّا خلق من الاشياء من دوابّ البرّ و البحر يقال خلق اللَّه دابة ملأت ثلثى الارض و دوابّ البرّ و البحر الف صنف لا يعلم الناس اكثرها ، يقول اللَّه تعالى :
وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
.
وَ آيَةٌ لَهُمُ
اى - لاهل مكة تدلّ على قدرتنا : «
اللَّيْلُ نَسْلَخُ
» اى ننزع و نكشط منه النهار ؛
فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
داخلون فى الظلمة ، و المعنى : نذهب بالنهار و نجىء بالليل و ذلك انّ الاصل هى الظلمة و النهار داخل عليها اذا غربت الشمس سلخ النهار من الليل فتظهر الظلمة ، اى - سلخنا الضّوء الذى هو شعاع الشمس من الهواء و كان كاللباس للهواء فصار ليلا كما ينزع اللباس من الشيء ، و منه قولهم : سلخت المرأة جلبابها ؛ اى - نزعته .
وَ الشَّمْسُ تَجْرِي
يعنى : و آية لهم الشمس تجرى ، «
لِمُسْتَقَرٍّ لَها
» ، اى - الى مستقر لها . معنى آنست كه : خورشيد ميرود تا آرامگاه خويش و آرامگاه وى زير عرش عظيم است . خبر درست است از مصطفى صلوات اللَّه و سلامه عليه كه فرمود فرا بو ذر غفارى : يا با ذر هيچ دانى كه اين آفتاب كه فرو مىشود كجا ميرود ؟ بو ذر گفت : اللَّه و رسوله اعلم ، رسول فرمود : همى رود تا به زير عرش او را قرار گاهى است ، چون آنجا رسد سجود كند ، پس دستورى خواهد تا از مشرق برآيد بر عادت خويش ، هر روز دستورى مىيابد و از مطلع خويش بر ميآيد تا روزى كه او را دستورى ندهند ، شفيع طلب كند و شفيع نيابد ، دير بماند و وقت در گذرد بداند كه اگر نيز دستورى يابد بمشرق نرسد بنالد گويد : خداوندا مشرق دور است چه فرمايى ؟ فرمان آيد كه از جاى خويش برآى آن گه از مغرب برآيد و آن نشان مهين است از نشانهاى قيامت ، آن گه مصطفى فرمود