تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
اى - يخرجون من القبور احياء ، نسل ، اى - خرج من مضيق ، و منه قيل للولد : نسل لخروجه من بطن امّه ، و الصور - قرن فيه ارواح الموتى ينفخ فيه . و ذهب ابو عبيد الى انّه جمع صورة كصوفة و صوف ، اى - تنفخ فى الاجسام فيحيون «
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
» يسرعون .
قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
- قال ابن عباس و قتادة : انّما يقولون هذا لانّ اللَّه تعالى يرفع العذاب عنهم بين النفختين فيرقدون فاذا بعثوا بعد النفخة الآخرة و عاينوا القيمة دعوا بالويل . و قال اهل المعانى : انّ الكفّار إذا عاينوا جهنّم و انواع عذابها صار عذاب القبر فى جنبها كالنوم فقالوا : «
مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
» ، ثم قالوا : «
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
» ، اقرّوا حين لم ينفعهم الاقرار . و قيل : قالت الملائكة لهم : «
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
» . «
إِنْ كانَتْ
» يعنى ما كانت «
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
» يعنى النفخة الآخرة ، «
فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
» للحساب و الخصومات . هلاك ايشان بصيحه‌اى و بعث و احياء ايشان بصيحه‌اى ، ميگويد : نباشد مگر يك بانگ چون بنگرى همه بهم نزديك ما حاضر كردگان باشند ، همانست كه گفت : «
وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
» . و گفته‌اند : صيحهء بعث آنست كه اسرافيل گويد بر صخرهء بيت المقدس : ايّتها العظام البالية هلمّوا الى العرض على جبّار الجبابرة .
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
- يجوز ان يكون « ما » مفعولا ، و يجوز ان يكون تقديره : بما كنتم تعملون ، فحذف الجار ، و نظير هذه الآية قوله :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ، لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
و قوله :
وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ
و قوله :
وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
و قوله :
وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
.

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
أَ لَمْ يَرَوْا . . .
- نه نگرند بديدهء سر تا بدايع صنايع بينند ؟ نه نگرند بديدهء سرّ تا لطايف وظايف بينند ؟ ننگرند بديدهء سر تا آيات آفاق بينند ؟