تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
يعنون وعد البعث و فيه اضمار ، التأويل : ارونا
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
و انّما ذكر بلفظ الوعد دون الوعيد لانّهم زعموا انّ لهم الحسنى عند اللَّه ان كان الوعد حقّا . «
ما يَنْظُرُونَ
» اى - ما ينتظرون ، «
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
» - هذه الصيحة صعقة القيامة ينفخ فى الصور ثلث نفخات : الاولى نفخة الفزع و الثانية نفخة الصّعقة و الثالثة نفخة القيام لرب العالمين بين كلّ نفختين اربعون سنة ، و هذه الآية فى النفخة الثانية ، «
تَأْخُذُهُمْ
» اى - تلحقهم «
وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ
» - قرأ حمزة « يخصمون » به سكون الخاء و تخفيف الصّاد ، اى - يغلب بعضهم بعضا بالخصام ، و قرأ الآخرون بتشديد الصاد ، اى - يختصمون ، فادغمت التاء فى الصّاد ، ثمّ ابن كثير و يعقوب و ورش يفتحون الخاء ، و ابو عمرو يختلس فتحة الخاء ، و قرأ الباقون بكسر الخاء . روى انّ النبى ( ص ) قال : « اتقوا من السّاعة و قد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه و لا يطويانه و اتقوا من الساعة و قد رفع الرجل اكلته فلا يطعمها » . «
فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً
» اى - لا يقدرون على ان يوصى بعضهم بعضا ، «
وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
» يعنى انّ السّاعة لا تمهلهم لشىء بل يموتون حيث يسمعون الصّيحة . معنى آيت آنست كه : اسرافيل در صور دمد يعنى نفخهء صعق و مردم غافل باشند از قيامت و با يكديگر در آويخته در معاملت و متاجرت ، چنان كه جامه‌اى در دست دو كس باشد بايع و مشترى و مىپيمايند در ان حال آواز صور برآيد و هر دو در مقام خويش بميرند يكى ترازو در دست دارد و بار مىسنجد ناگاه مرده بيفتد و ترازو هم چنان در دست وى ، يكى گاو ميدوشد يكى آب ميكشد هر كس بر سر شغل خويش و از قيامت و رستاخيز بى خبر كه ناگاه ايشان را صعقه افتد ، اينست كه رب العالمين فرمود :
فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
. «
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ
» - اين نفخهء سوم است نفخهء بعث كه خلق از گورها برآيند ، و ذلك قوله :
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
الاجداث - القبور ، واحدها جدث «
يَنْسِلُونَ
»