« لمّا » بتخفيف خوانند . و به اين قراءت « ان » تحقيق سخن راست و « ما » صلت و زيادت توكيد يعنى : و ان كلّ لجميع لدينا محضرون .
« و آية » رفع بالابتداء « لهم » خبره ، « الارض الميتة » اى - اليابسة . « احييناها » بالمطر ،
وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا
من الحنطة و الشعير و ما اشبههما الحبّ الذى يطحن و البذر الذى يعصر منه الدّهن و الحبّة عجم العنب ، « فمنه » اى - من الحبّ « يأكلون » .
«
وَ جَعَلْنا فِيها
» اى - فى الارض ، « جنّات » بساتين ،
مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ
.
«
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ
» اى - ثمر الماء ، لانّ الماء اصل الجميع . و قيل : من ثمر ذلك .
قرأ حمزة و الكسائى : « من ثمره » بضمّتين ، و الباقون « ثمره » بفتحتين .
« وَ ما عَمِلَتْ »
به غير الهاء قراءة اهل الكوفة ، و بالهاء قراءة الباقين . « ما » درين موضع بر دو وجه است : يكى بمعنى « الّذى » يعنى : و الّذى عملت ايديهم ، اى - غرست و زرعت و حفرت ميگويد : بستانها كرديم از آنچه ايشان كشتند و نشاندند و چشمهها گشاديم از آنچه ايشان كندند و كاويدند . وجه دوم ماء نفى است يعنى : ليأكلوا من ثمره و لم تعمله ايديهم - تا از ان ميوهها خورند كه نه از صنع ايشانست رويانيدن آن و نه كار ايشانست بيرون آوردن آن ، ايشان كشتند امّا ببر نياوردند ايشان نشاندند امّا ببار نياوردند ايشان كندند امّا از سنگ آب نياوردند ، همانست كه جاى ديگر فرمود ميوه را :
« ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها »
و آب را گفت :
« وَ ما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ »
جاى ديگر فرمود :
« أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ »
،
« أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ »
و قيل : اراد العيون و الانهار التي لم تعملها يد خلق مثل دجلة و الفرات و النيل و نحوها . و قوله « ايديهم » هذا كناية عن القوّة لانّ اقوى جوارح الانسان فى العمل يده فصار ذكر اليد غالبا فى الكناية ، و مثله قوله :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
. و فى كلام العجم : بدست خويش