تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
امروز بيداد نكنند بر هيچكس ،
وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 54 )
و پاداش ندهند شما را مگر آنچه ميكرديد .

النوبة الثانية

قوله :
أَ لَمْ يَرَوْا
يعنى اهل مكه
كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ
- الم يعتبروا به من هلك قبلهم فيؤمنوا مخافة ان ينزل بهم مثل ما نزل به من قبلهم . مشركان مكه را ميگويد : نه نگرند و عبرت نگيرند به آن گذشتگان و رفتگان ازين جهان و جهانيان داران و ستمكاران كه ما چون ايشان را هلاك كرديم و از خانه و وطن برانداختيم و نام و نشان ايشان از زمين برگرفتيم ، نترسند اينان كه با ايشان همان كنيم كه با آنان كرديم . اهل كلّ عصر قرن سمّوا بذلك لاقترانهم فى الوجود ، و « كم » موضعه نصب باهلكنا ، و الجملة فى تقدير النّصب بيروا . و
أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
بدل من الجملة ، و المعنى : انّهم لا يعودون الى الدنيا و لا يرجعون اليهم يوم القيمة - نميدانند و نمىبينند كه ما چند هلاك كرديم پيش ازيشان از گروه گروه و آنكه از ان هلاك كردگان و گذشتگان هيچكس باز نمىآيد ، همه ميروند و كس را بازگشت نه ، همه ميروند و ديدهء عبرت نه .
فى الذاهبين الاولي * ن من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا * للموت ليس لها مصادر و رأيت قومى نحوها * تمضى الاكابر و الاصاغر لا يرجع الماضى الىّ * و لا من الباقين عابر ايقنت انّى لا محا * لة حيث صار القوم صائر « 1 »
وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
اى - نجمعهم يوم القيمة للحساب و الجزاء على الاعمال . ابن عامر و حمزه و عاصم « لمّا » بتشديد خوانند و به اين قراءت « ان » بمعنى جحد است و « لمّا » بمعنى الا ، اى - و ما كلّ الا جميع لدينا محضرون . باقى قرّا
هامش
( 1 ) - اين اشعار از قس بن ساعدهء ايادى خطيب مشهور عرب است كه در سال 600 ميلادى وفات يافته .