كردن ايشان حسرت گشت بر ايشان . و معنى اين حسرت آنست كه مصطفى صلوات اللَّه و سلامه عليه فرمود :
« ان المستهزئين بالنّاس فى الدنيا يفتح لهم يوم القيمة باب من ابواب الجنّة فيقال لهم : هلّم هلّم ، فيأتيه بكربه و غمّه فاذا اتاه اغلق دونه فلا يزال يفعل به ذلك حتى يفتح له الباب فيدعى اليه فلا يجيب من الاياس » .
و قال مالك بن دينار قرأت فى زبور داود : طوبى لمن لم يسلك سبيل الأئمة و لم يجالس الخطائين و لم يدخل فى هزوء المستهزئين ، و فى انجيل عيسى : طوبى للرّحماء اولئك يكون عليهم الرحمة ويل للمستهزئين كيف يحرقون بالنّار !
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى
- ارباب معرفت در احياء موتى معنى ديگر ديدهاند و فهمى ديگر كردهاند گفتند : اشارت است بزنده گردانيدن دلهاى اهل غفلت بنور قربت و زنده كردن جانهاى اهل هوا و شهوت بنسيم مشاهدت و روح مواصلت ، اگر همهء جانهاى عالميان ترا بود و نور قربت ترا حياة طيّبه ندهد مردهء زندانى تويى ، و اگر هزار سال در خاك بودهاى چون ريحان توحيد رحمن در روضهء روح تو بود مايهء همهء زندگانى تويى ، عزيز باشد كسى كه ناگاه بسر چشمهء حياة رسد . و خضروار درو غسلى بيارد تا حىّ ابد گردد .
پير طريقت گفت : الهى ! زندگانى همه با ياد تو و شادى همه با يافت تو ، و جان آنست كه در و شناخت تو ، الهى ! موجود نفسهاى جوانمردانى ، حاضر دلهاى ذاكرانى ، از نزديكت نشان ميدهند و برتر ازانى ، و از دورت مىپندارند و نزديكتر از جانى ، ندانم كه در جانى يا خود جانى نه اينى نه آنى ، جان را زندگى مىبايد تو آنى .
وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ
يعنى خطاهم الى المسجد فى ظلم الليل و وقوفهم على بساط المناجاة معنا . و
فى الخبر بشر المشائين فى الليل الى المساجد بالنور التام يوم القيمة .
در وقت سحرگاه كه بنده از حجرهء اندوه خود بيرون آيد به قصد مسجد و محراب ، و قدم بر بساط مناجات نهد ، هر چه در اطراف و اكناف سماوات مقرّب بود زبانها به حمد و ثنا بگشايند و از جناب جبروت سرا بسر كأس شراب وصل
انا جليس