تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
و خيانت عزلت اولىتر از صحبت كه عزلت در چنين وقت سنّت انبياست و عصمت اوليا و سيرت حكما . عمر خطاب رضى اللَّه عنه گفت : خذوا حظكم من العزلة ففى العزلة راحة من خليط السوء . و قال ابن سيرين : العزلة عبادة . و قيل لعبد اللَّه بن زبير : الا تأتى المدينة ؟ فقال : ما بقى بالمدينة الّا حاسد نعمة او فرح بنقمة . و قال داود الطائى فرّ من الناس فرارك من الاسد . و قال الفضيل : كفى باللّه محبّا و بالقرآن مونسا و بالموت واعظا اتّخذ اللَّه صاحبا و دع الناس جانبا . و قيل لمالك بن مغول و هو فى داره بالكوفة جالسا وحده : اما تستوحش فى هذه الدّار ؟ فقال : ما كنت اظنّ احدا يستوحش مع اللَّه . قوله تعالى :
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى
- چون خبر به حبيب نجار رسيد كه رسولان عيسى را گرفتند و بخواهند كشت ، از ان منزل خويش بيامد بشتاب ، قومى گفتند : خانه داشت در ان گوشهء شهر بدورتر جاى از مردمان و كسب كردى ، هر روز آنچه كسب وى بود يك نيمه به صدقه دادى و يك نيمه بخرج عيال كردى . و گفته‌اند : مردى بود شكسته تن بيمار چهر خداى را عز و جل پنهان عبادت كردى و كس از حال وى خبر نداشتى تا آن روز كه رسولان عيسى را برنجانيدند و جفا كردند از ان منزل خويش بشتاب بيامد و ايمان خويش آشكارا كرد و گفت :
يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
قتاده گفت : چون بيامد نخست رسولان را بديد گفت شما به اين دعوت كه ميكنيد و به اين پيغام كه ميگزاريد هيچ مزد ميخواهيد ؟ ايشان گفتند : ما هيچ مزد نمىخواهيم و جز اعلاء كلمهء حق و اظهار دين اللَّه مقصود نيست . حبيب بيامد آن گه و قوم را گفت :
اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ
- مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود : « سباق الامم ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين : على بن ابى طالب ( ع ) و صاحب يس يعنى حبيب النجار و مؤمن آل فرعون يعنى حزبيل فهم الصدّيقون » . چون حبيب رسولان را نصرت داد و آن قوم را نصيحت كرد ايشان گفتند : و انت مخالف لديننا و متابع لهؤلاء الرسل ؟ حبيب جواب داد :
وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي
اى - خلقنى
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
اى - و مصير الكلّ اليه .
أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
يعنى الاصنام ،
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ
اى - بسوء و
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 215 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )