تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
بمعنى الّذى ، اى - بالّذى غفر لي ربّى بسببه . و قيل : لمّا اراد القوم ان يقتلوه رفعه اللَّه اليه فهو فى الجنّة و لا يموت الا بفناء السماوات . پس چون رسولان عيسى را هلاك كردند و حبيب را بران صفت بكشتند ، رب العالمين اثر خشم خود بايشان نمود و عذاب و نقمت فرو گشاد ، جبرئيل را فرمود تا يك صيحه بر ايشان زد همه بيكبار فرو مردند و چون خاكستر گشتند . اينست كه رب العالمين فرمود :
وَ ما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ
يعنى قوم حبيب من بعد قتله
مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ
لنصرة الرسل ، اى - لم نحتج فى اهلاكهم الى ارسال جند
وَ ما كُنَّا مُنْزِلِينَ
كرّره تأكيدا . و قيل : « ما » بمعنى الّذى : تقديره : من جند من السماء و ممّا كنّا منزلين على من قبلهم من حجارة و ريح و امطار شديدة . ثمّ بيّن عقوبتهم فقال :
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
اى - ما كانت عقوبتهم الا صيحة واحدة : قال المفسّرون : اخذ جبرئيل بعضادتى باب المدينة ثمّ صاح بهم صيحة واحدة
فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
ميّتون .
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
- معنى حسرت غايت اندوه است و كمال غم كه دل را شكسته كند و كوفته ، يعنى يدع القلب حسيرا . و تأويل كلمه آنست كه : يا حسرة ان كنت آتية فهذا اوانك ، و اين نداى درد زدگانست بر خويشتن همچنانك يعقوب پيغامبر عليه السلام گفت : « يا اسفى على يوسف » اى اندها كه آمد بر فراق يوسف . و هم ازين باب است كه آنچه فردا در قيامت گناهكاران گويند از تحيّر و حيرت :
يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ . . .
عكرمه گفت : « يا حسرة » درين موضع بر دو وجه است : يكى آنكه از گفت اللَّه است يعنى يا حسرة و كآبة عليهم حين لم يؤمنوا - اى حسرتا و اندوها كه بر ايشانست كه ايمان نياوردند و نه گرويدند . وجه ديگر : اين كلمه از گفتار هالكان است آن گه كه معاينه عذاب ديدند يعنى كه آرزوى ايمان كردند آن ساعت لكن سود نداشت كه در وقت معاينه ايمان سود ندارد .
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
- خلاصهء سخن آنست كه : اى دريغا بر بندگان ! هيچ فرستاده نيامد بايشان مگر كه برو افسوس ميكردند تا آن افسوس