تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
اگر كسى گويد معنى عزلت فرقت است و شريعت از فرقت نهى كرده قال اللَّه تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
، و قال تعالى :
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا
و قال النبى ( ص ) : « من فارق الجماعة فمات فميتته جاهليّة و من شقّ عصا المسلمين و المسلمون فى اسلام فقد خلع ربقة الاسلام » ، جواب آنست كه فرقت دو قسم است يكى فرقة الآراء و الاديان ، ديگر فرقة الاشخاص و الأبدان ، امّا آن فرقت كه محظور و محرم است و اشارت اين آيت و خبر بوى است ، فرقة الآراء و الاديان است ؛ از قضاياى شريعت و اصول دين برگشتن و جادهء سنّت و جماعت بگذاشتن و مخالف ائمّهء هدى و اهل اجماع بودن ، اين چنين فرقت داعيهء ضلالت است و سبب تعطيل و ابطال فوائد بعثت انبيا و رسل ؛ لا جرم در شرع محظور آمد و در عقل منكر . امّا آن فرقت و عزلت كه در شريعت و حقيقت مستحبّ است و مندوب اليه آنست كه ربّ العالمين در شأن و قصّهء اصحاب الكهف فرمود :
وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
، و مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود : « لياتينّ على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه الّا من فرّ بدينه من قرية الى قرية و من شاهق الى شاهق و من حجر الى حجر كالثعلب الذى يروغ » ، قالوا : و متى ذاك يا رسول اللَّه ؟ قال : « اذا لم تنل المعيشة الّا بمعاصى اللَّه عزّ و جلّ فاذا كان ذلك الزمان حلّت العزوبة » ، قالوا : و كيف ذاك يا رسول اللَّه و قد امرتنا بالتّزويج ؟ قال : « انّه اذا كان ذلك الزمان كان هلاك الرجل على يدى ابويه فان لم يكن له ابوان فعلى يدى زوجته و ولده فان لم يكن له زوجة و لا ولد فعلى يدى قرابته » ، قالوا : و كيف ذاك يا رسول اللَّه ؟ فقال ( ص ) : « يعيّرونه بضيق المعيشة فيكلّف ما لا يطيق حتّى يورده موارد الهلكة » . و قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص بينما نحن حول رسول اللَّه ( ص ) اذ ذكر الفتنة او ذكرت عنده فقال ( ص ) : « اذا رأيت النّاس مرجت عهودهم و خفّت اماناتهم و كانوا هكذا » و شبك بين اصابعه ، قال فقمت اليه فقلت : كيف افعل عند ذلك جعلنى اللَّه فداك ؟ فقال عليه السلام : « الزم بيتك و املك عليك لسانك و خذ ما تعرف و دع ما تنكر و عليك بامر الخاصة و دع عنك امر العامّة » . بزرگان دين و علماى شريعت و طريقت متفق‌اند كه در روزگار فتنه و استيلاء اهل بدعت و ظهور ظلم
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 214 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )