مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ
هيچ سپاهى از آسمان ،
وَ ما كُنَّا مُنْزِلِينَ ( 28 )
فرو نفرستاديم بر ايشان هيچ عذابى .
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
نبود مگر يك بانك جبرئيل
فَإِذا هُمْ خامِدُونَ ( 29 )
كه همه بيكبار مرده شدند .
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
اى دريغا بر رهيكان ،
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ
نيامد بايشان هيچ فرستادهاى ،
إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 30 )
مگر برو افسوس ميكردند .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى
- ميگويد جل جلاله : ماايم كه مرده زنده گردانيم . و مرده زنده گردانيدن در وصف بارى جل جلاله آنست كه در بنده و در حيوان حياة آفريند و آفرينندهء حياة جز آن قادر بر كمال نيست ، يقول اللَّه تعالى :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ
و اين در سه طور است ، در طور اوّل حياة در نطفه آفريند اندر رحم مادر ، در طور ديگر حياة در مرده آفريند اندر زاويهء لحد تا با وى رود سؤال چنانك در خبر صحيح است ، در طور سوم روز قيامت خلق را زنده گرداند فصل و قضا را و ثواب و عقاب را و از ان پس جاويد همه زندگى بود هيچ مردگى نه ، امّا خلود فى الجنّة و امّا خلود فى النار .
وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا
اى - نحفظ عليهم ما اسلفوا من خير و شرّ . همانست كه جاى ديگر فرمود :
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ
و قال تعالى :
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ
.
وَ آثارَهُمْ
- للاثار وجهان : احدهما الخطى الّتي كانوا يمشونها فى الخير و الشّر . و
فى الخبر انّ بنى سلمة من الانصار ارادوا ان ينتقلوا الى قرب مسجد رسول اللَّه ( ص ) لشهود الجماعة فنهاهم رسول اللَّه ( ص ) و قال : « يا بنى سلمة آثاركم آثاركم يعنى الزموا بيوتكم و اغتنموا كثرة خطاكم فانّها تكتب حسنات و فيهم نزلت هذه الاية .
و عن ابى موسى قال قال النبى ( ص ) : اعظم النّاس اجرا فى الصّلاة ابعدهم فابعدهم