ممشى و الّذي ينتظر الصّلاة حتّى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الّذى يصلى ثمّ ينام .
الوجه الثانى : آثارهم - ما سنّوا من سنّة حسنة او سيّئة ، و فى ذلك ما
روى عن النبى ( ص ) قال : « من سنّ سنّة حسنة فله اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيمة و من سنّ سنّة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيمة » .
روايت كنند از انس رضى اللَّه عنه .
كه گفت : « و آثارهم » گامهاست كه روز آدينه بردارند على الخصوص به قصد نماز آدينه ازينجاست كه آهسته رفتن و گامها خرد بر گرفتن در جمعه و جماعت اندر شريعت اولىتر است و پسنديدهتر از شتاب كردن ، و فى معناه ما
روى ابو هريرة قال قال النبى ( ص ) : « اذا اقيمت الصّلاة فلا تبتوها و انتم تسعون و لكن ائتوها و انتم تمشون و عليكم السكينة فما ادركتم فصلّوا و ما فاتكم فاتمّوا » .
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ
حفظناه و عددناه و بيّنّاه
فِي إِمامٍ مُبِينٍ
هو اللوح المحفوظ سمّى اماما لانّه اصل النسخ و الالواح و الكتب كلّها . اين لوح محفوظ همان ذكر است كه در خبر صحيح است كه هر شب حق جل جلاله بجلال عزّ خود برگشايد و در ان نگرد و كس را بعد ازو نيست و نرسد كه در ان نگرد ، و ذلك
فى خبر ابى الدرداء قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « ينزل اللَّه تعالى فى آخر ثلث ساعات يبقين من الليل فينفتح الذكر فى الساعة الاولى الّذي لا يراه احد فيمحو ما يشاء »
، و ذكر الحديث .
قوله : «
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا
» اى - اذكر لاهل مكة شبها مثل حالهم من قصّة «
أَصْحابَ الْقَرْيَةِ
» و هى انطاكية من قرى الروم ،
إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
يعنى رسل عيسى عليه السلام . قال الزجاج معناه : مثّل لهم مثلا من قولهم هذه الاشياء على ضرب واحد ، اى - على مثال واحد و عندى من هذا الضرب كثير ، اى - من هذا المثال ، و ضرب المثل هاهنا تعدّى الى مفعولين احدهما : « مثلا » ، و الآخر : « اصحاب القرية » .
و قيل : « اصحاب القرية » بدل من مثل كانّه قال : اذكر لهم اصحاب القرية ، اى - خبر القرية : ميگويد : اى محمد ايشان را بگوى خبر اصحاب شهر انطاكيه آن گه كه رسولان عيسى بايشان آمدند و ذلك قوله :
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ
- اسند الارسال الى نفسه سبحانه لانّ عيسى ارسلهم