رحمت ، عذاب منسوخ است ، و اگر هر دو بهم ياد كرده حكم رحمت راست ، از بهر آنكه حكيم بر حقّ خويش بنا كند امّا حقّ كس فرو نگذارد ، و رب العالمين در خدايى خود از خلق و خدمت خلق بىنياز است و از معاصى خلق بىگزند بردبار و فراخ فضل و بر خلق مهربان .
اهل معرفت گفتهاند : اين هر سه فرقت كه ياد كرديم هر يكى را از مشرب توحيد آبشخورى است بر اندازهء روش خويش يكى شاربه يكى ساقيه يكى سائمه ، شاربه سابقاناند ، ساقيه مقتصداناند ، سائمه ظالماناند . شاربه محققاناند ، ساقيه خاكياناند ، سائمه متعرّضاناند و اليه الاشارة بقوله :
لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ
، شاربه از جام عيان آشاميدند « 1 » در ساقى مينگرستند چون شراب ميچشيدند ، ساقيه هر چند كه نيافتند آنچه شنيدند امّا در شنيده ببهره رسيدند ، سائمه نه شنيدند و نه ديدند امّا هم بىبهره نباشند چون انكار نگزيدند . شاربه در پيشگاهاند ، ساقيه در طلب همراهاند « 2 » ، سائمه موقوف مانده بر درگاهاند ، هر يكى را به آنچه سزاست ميدارد نه نامستحق را زيادت كند نه از سزاى سزاواران بكاهد ، ذلك هو الفضل الكبير الذى ذكر الظالم مع السابق .
و قيل : الظالم مع السابق . و قيل : الظالم هو الافضل لانّه اراد به من ظلم نفسه لكثرة ما حمّلها من الطاعة . و قيل : لمّا ذكر بلفظ الايراث ففى الميراث يبدأ بذوى الفرض ثمّ ما يبقى فللعصبة و ان كان صاحب الفرض اضعف استحقاقا كذلك قال اللَّه عز و جل :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
فقدّمه على السابق . و قيل : الظالم الذى ترك الحرام و المقتصد الذى ترك الشبهة و السابق الذى ترك الفضل فى الجملة . و قيل : الظالم من له علم اليقين و المقتصد من له عين اليقين و السابق من له حق اليقين . و قيل : الظالم صاحب المودّة و المقتصد صاحب الخلّة و السابق صاحب المحبّة . و قيل : الظالم صاحب سخاء و المقتصد صاحب جود و السابق صاحب ايثار . و قيل : الظالم صاحب خوف و المقتصد صاحب خشية و السابق صاحب هيبة و قيل : الظالم طالب الدنيا و المقتصد طالب العقبى و السابق طالب المولى
هامش
( 1 ) - نسخهء الف ، آشميدند .
( 2 ) - نسخهء الف : هامراهاند .