تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ما يعد الشيطان كفّار بنى آدم من شفاعة الالهة لهم فى الآخرة غرور باطل .
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
يعنى ان لا تزولا كقوله :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا
، يعنى ان لا تضلّوا و كقوله :
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ
يعنى : ان لا تميد بكم ،
وَ لَئِنْ زالَتا
يعنى : لو خلاهما لزالتا و لو زالتا ،
إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
الزوال . و قيل : من بعد اللَّه ، اى - من غيره و سواه ، اى - ما قدر احد على اعادتهما الى مكانهما الّا اللَّه ،
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
. فان قيل فما معنى ذكر الحلم هاهنا ؟ قيل : لانّ السماوات و الارض كادتا تتفطّران و تنشقّان و تزولان عند قولهم :
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
و همّتا بما همّتا من عقوبة الكفّار فامسكهما اللَّه عزّ و جلّ عن الزوال بحلمه و غفر انه ان يعاجلهم بالعقوبة ، و بهذا المعنى دخل الرؤف الرّحيم فى قوله :
وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
.
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
- سبب نزول اين آيه آن بود كه كفّار قريش پيش از مبعث رسول صلى اللَّه عليه و سلّم ؛ بايشان رسيد كه اهل كتاب پيغامبران خود را دروغ زن داشتند ، ايشان گفتند : لعن اللَّه اليهود و النصارى اتتهم الرسل فكذّبوهم - لعنت باد بر جهودان و ترسايان كه پيغامبران خود را دروغ زن داشتند ، آن گه سوگند ياد كردند بايمان مغلّظه كه اگر بما رسولى آيد و كتابى آرد او را بپذيريم و راستگوى داريم تا ازيشان راست راه‌تر باشيم ، و قريش اين سخن را از حسد ميگفتند كه اهل كتاب را عزّ كتاب و شريعت بود و قريش را نبود ، از حق جلّ جلاله كتاب و رسول ميخواستند ، پس چون رسول آمد بايشان و قرآن ؛ نپذيرفتند و هم بران كفر و شرك مىبودند اينست كه رب العالمين فرمود :
فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً
اى - ما زادهم مجيئه الّا تباعدا عن الهدى .
اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَ مَكْرَ السَّيِّئِ
اى - تكبّروا عن الايمان و مكروا السّيّئ فى دفع امره ، استكبارا منصوب على البدل من النفور ، و
مَكْرَ السَّيِّئِ
يعنى العمل القبيح ، اضيف المكر الى صفته كمسجد الجامع . قال الكلبى : و هو اجماعهم على الشرك و قتل النبى ( ص ) . و قرأ حمزة : مكر السّيّئ ساكنة الهمز فى الوصل تخفيفا ، فان وقف
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 191 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )