تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
تتخذ نساءكم منها ملابس ،
وَ تَرَى الْفُلْكَ
- الفلك واحد و جمع ، « فيه » اى - فى الكلّ « مواخر » اى - جوارى ، و المخر - قطع السفينة الماء بالجرى . قال مقاتل : هو ان ترى سفينتين احديهما مقبلة و الأخرى مدبرة هذه تستقبل تلك و تلك تستدبر هذه تجريان بريح واحدة . و فى الخبر : استمخروا الرّيح و اعدّوا النبل ، يعنى عند الاستنجاء اى - اجعلوا ظهوركم ممّا يلى الرّيح و كذلك حالة السفن . «
لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
» اى - من رزقه بما تستخرجون من اللؤلؤ و المرجان و تصيدون من الحوت و تربحون بالتجارة و تغنمون بالجهاد ، «
وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
» لكى تشكروا نعمته . روى عن سهيل بن ابى صالح عن ابيه عن ابى هريرة انّ النبى ( ص ) قال : « كلّم اللَّه البحرين فقال للبحر الّذى بالشام : يا بحر إنّي قد خلقتك و اكثرت فيك من الماء و انّى حامل فيك عبادا لى يسبّحوننى و يحمدوننى و يهللوننى و يكبّروننى فما انت صانع بهم ؟ قال : اغرقهم ، قال اللَّه عزّ و جلّ : فانّى احملهم على ظهرك و اجعل بأسك فى نواحيك ، و قال للبحر الذى باليمن : اّنى قد خلفتك و اكثرت فيك الماء و انّى حامل فيك عبادا لى يسبّحوننى و يهلّلوننى و يكبّروننى فما انت صانع بهم ؟ قال : اسبّحك و احمدك و اهلّلك و أكبّرك معهم و احملهم على بطنى ، قال اللَّه عز و جل : فانى افضلك على البحر الآخر بالحلية و الطرى .
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
ينقص من الليل فيزيده فى النهار و ينقص من النهار فيزيده فى الليل ، «
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
» يعنى يوم القيمة ثمّ ينقطع جريهما . و قيل : يجريان الى اقصى منازلهما لا يجاوزان ذلك ثمّ يرجعان الى ادنى منازلهما .
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
اى - الّذى فعل هذه الاشياء هو خالقكم ،
لَهُ الْمُلْكُ
و هو المستحقّ للعبادة ،
وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
اى - الاصنام ، و قيل : الملائكة ،
ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
اى - من خلق قطمير و هو القشرة البيضاء بين التّمر و النّواة .
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ
اى - الاصنام ،
وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ
فانّه