تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ
و از مردمان و جنبندگان و چهارپايان و شتران
مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ
گوناگون رنگهاى ايشان هم چنان كه ميوه‌ها و كوه‌ها رنگها و نيم رنگها ،
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
از خداى دانايان ترسند ،
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
( 28 ) اللَّه تواناى است آمرزگار .
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ
ايشان كه مىخوانند نامهء خداى ،
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
و نماز هنگام بپاى مىدارند ،
وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ
و از دست مىبيرون كنند درويشان را از آنچه ما ايشان را روزى داديم ،
سِرًّا وَ عَلانِيَةً
نهان و آشكارا ،
يَرْجُونَ تِجارَةً
مىبيوسند سود بازرگانيى ،
لَنْ تَبُورَ
( 29 ) كه آن بازرگانى هرگز زيان زد نيايد [ و آخريان آن كاسد نماند ]
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ
آن را تا بايشان گزارد اللَّه مزدهاى ايشان تمام ،
وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
و بيفزايد ايشان را از فضل و نيكوكارى خويش ،
إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ
( 30 ) كه او بزرگ آمرز است خرد پذير .
وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ
و آنچه ما به تو پيغام داديم از اين نامه
هُوَ الْحَقُّ
آن نامه راست است ،
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
گواه و استوار گير آن نامه‌ها كه پيش باز آمد از اللَّه ،
إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
( 31 ) اللَّه برهيكان خويش داناست و ازيشان آگاه .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ
- الفرات اشدّ الماء عذوبة ، « سائغ » اى - هنىء شهى سهل المرور فى الحلق ، « شرابه » اى - ماؤه ، «
وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ
، الاجاج - اشدّ الماء ملوحة ، و من كلّ تأكلون » اى - من كلّ بحر من العذب و الملح «
تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا
» طعاما شهيّا يعنى - السمك ،
وَ تَسْتَخْرِجُونَ
يعنى من الملح دون العذب ، « حلية » يعنى زينة اللؤلؤ و الجوهر ، و قيل : فى الملح عيون عذبة و ممّا بينهما يخرج اللؤلؤ ، و قيل : ينعقد اللؤلؤ من ماء السماء ،
تَلْبَسُونَها
اى -