بكرم خود تبع حقيقت گردانم و حكمش حكم حقيقت نهم ، اى دوست من اگر تو آمين گويى و آن گفت تو با آمين گفتن موافق افتد گناهانت مىبيامرزم ، پس چون حمد من گويى و حمد تو با حمد من موافق آيد ؛ كدام و هم احتمال كند و در كدام خاطر گنجد آن نواخت و خلعت كه ترا ارزانى دارم ، بشنو تا اين سخن را بنظيرى مؤيّد گردانم :
رب العزة فرمود :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
پيش از آن كه ترا شهادت فرمود خود شهادت آورد از بهر آن كه شهادت تو معلول است بتقاضاى انجاز وعد بهشت و احتراز از وعيد دوزخ و نيز شهادت تو وقتى است و صفات او جل جلاله ازلى و سرمدى و وقتى هرگز سزاى ازلى نباشد ، پس خود شهادت آورد و شهادت وى ازلى تا چون به يارى وقتى تبع ازلى گردد و حكمش حكم ازلى شود و ترا به حكم تبعيّت ثواب ابدى دهد .
«
جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ
» تعرّف الى العباد بافعاله و ندبهم الى الاعتبار بها فمنها ما يعلمون ذلك معاينة كالسّماء و الارض و غيرهما و منها ما سبيل اثباته الخبر و النّقل لا نعلمه بالضّرورة و لا بدليل العقل فالملائكة منه و لا تتحقّق كيفيّة صورتهم و اجنحتهم و انّهم كيف يطيرون باجنحتهم الثلاث و الاربع لكن على الجملة لعلم كمال قدرته و صدق كلمته ، هر چند كه فرشتگان مقرّبان درگاه عزّتاند و طاووسان حضرت الهيّت در حجب هيبت بداشته و كمر انقياد بر ميان بسته و سر بر خط فرمان نهاده كه
« لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ »
جايى ديگر فرمود :
« بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ »
با اين منزلت و مرتبت خاكيان مؤمنان و صالحان فرزند آدم بر ايشان شرف دارند و افزونى ، نبينى كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود :
« المؤمن اكرم على اللَّه من الملائكة الّذين عنده »
و
قالت عائشة : قلت يا رسول اللَّه من اكرم الخلق على اللَّه ؟ قال : يا عائشة اما تقرئين
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
» .
و
روى انّ الملائكة قالت : يا ربّنا انّك اعطيت بنى آدم الدّنيا يأكلون منها و يتمتعون و لم تعطنا فاعطنا الآخرة فقال : و عزّتى لا اجعل صالح ذريّة من خلقت بيدى كمن قلت له كن فكان
و
قال ( ص ) : « انّ المؤمن يعرف فى السماء كما يعرف الرجل اهله و ولده و انّه اكرم على اللَّه من