بِما يَصْنَعُونَ
» - اللَّه ميداند كه ايشان در كار محمد ( ص ) چه مكر ميسازند در دار الندوه ، و ايشان را بسزاى ايشان عقوبت كند .
اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ
- ارسال در قرآن به دو معنى است : يكى بمعنى فرستادن كقوله :
أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً
، و يكى بمعنى فرو گشادن كقوله :
أَرْسَلَ الرِّياحَ
- اللَّه است كه فرو گشايد بتقدير و تدبير خويش بهنگام دربايست و باندازهء بايست بادهاى مختلف از مخارج مختلف ، يكى از ان بادها آنست كه ميغ فراهم آرد چنانك گفت : «
فَتُثِيرُ سَحاباً
» - السحاب هو جسم يملأه اللَّه ماء كما شاء . و قيل : هو بخار يرتفع من البحار و الارض فيصيب الجبال فيستمسك يناله البرد فيصير ماء و ينزل ،
فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ
من القبور .
عن ابى رزين قال : قلت : يا رسول اللَّه كيف يحيى اللَّه الموتى و ما آية ذلك فى خلقه ؟ فقال : هل مررت بوادى اهلك محلا ثمّ مررت بها تهتز خضراء ؟ قلت : نعم . قال : كذلك يحيى اللَّه الموتى و ذلك آياته فى خلقه .
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ
يعنى : من كان يريدان يعلم لمن العزّة ؟
فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً
سبب نزول اين آيه آن بود كه كافران بتان را مىپرستيدند و به آن پرستش عزّ خود ميخواستند و ازيشان عزّت طلب ميكردند چنانك رب العزة گفت :
أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
- عزّت بحقيقت همه خدايراست و هر كه خواهد كه در دو جهان عزيز گردد تا خداى را فرمان بردار بود فانّما ينال ما عند اللَّه بطاعته و اثبت العزّ فى آية اخرى للَّه و لرسوله و للمؤمنين و قال هاهنا :
فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً
وجه الجمع بينهما انّ عزّ الرّبوبيّه و الالهيّة للَّه وصفا و عزّ الرسول و عزّ المؤمنين له فعلا و منّة و فضلا فاذا للَّه العزّة جميعا .
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
يعنى لا إله الا اللَّه و كلّ ذكر مرضى للَّه سبحانه و تعالى .
روى ابو هريرة عن النبي ( ص ) فى قوله عز و جل :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
، قال : هو قول الرّجل سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الا اللَّه و اللَّه اكبر اذا قالها العبد عرج بها ملك الى السماء فحيّا بها وجه الرّحمن عز و جل ، فاذا لم يكن