تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
«
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ
» يعنى فى الدّين « فاتخذوه عدوّا » اى - عادوه و حاربوه و لا تطيعوه ، «
إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ
» اشياعه و اولياءه ، «
لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ
» اى - ليسوقهم الى النّار فهذه عداوته ، ثم بين حال موافقيه و مخالفيه فقال : «
الَّذِينَ كَفَرُوا
» يعنى بمحمد و القرآن ، «
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
» غليظ ، «
وَ الَّذِينَ آمَنُوا
» بمحمد و القرآن «
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
» الطاعات فيما بينهم و بين ربّهم «
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
» لذنوبهم «
وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ
» تواب عظيم فى الجنّة . «
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ
» اى - شبّه و موّه عليه و حسّن له ، «
سُوءُ عَمَلِهِ
» و قبيح فعله ، «
فَرَآهُ حَسَناً
» - هذا كلام جوابه محذوف تأويل جوابه : هو كمن لم يزيّن له سوء عمله و رأى الحقّ حقّا و الباطل باطلا . اين آيه در شأن بو بكر صديق فرو آمد و بو جهل هشام ، بو جهل است كه كفر و شرك و فعل بد او برو آراستند تا آن را نيكو ديد و بر پى آن ايستاد و راه حق بگذاشت و شيطان را طاعت داشت و خذلان حق به دو رسيد ، و بو بكر صديق توفيق يافت تا حق از باطل بشناخت و بر پى حق رفت و باطل بگذاشت ، رب العالمين گفت : ايشان كى برابر باشند يكى كشتهء خذلان و دلش نهبهء شيطان و آن ديگر آراستهء توفيق و دلش حرم رحمن ، بو بكر به حكم لطف ازل نواخته و علّت نه ، بو جهل به حكم عدل رانده و حيلت نه ، اينست كه رب العزة گفت :
فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
اللَّه آن را كه خواهد بيراه كند و آن را كه خواهد راه نمايد ، اى محمد تو بر كفر ايشان و هلاك ايشان غم مخور
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
يعنى فلا تذهبنّ تتحسّر عليهم ، تو مشو كه بر ايشان نفريغها خورى . و بر قراءت جعفر . «
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
» جان خويش در سر نفريغ بر ايشان مكن ، جان خويش در سر زحير خوردن بر ايشان مكن ، همانست كه گفت :
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
و محتمل است كه كه
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ
جواب « أ فمن زيّن » باشد يعنى : أ فمن زّين له سوء عمله فاضلّه اللَّه تتحسّر عليه ؟ . و قيل : فيه تقديم و تأخير مجازه : أ فمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فانّ اللَّه يضلّ من يشاء و يهدى من يشاء ، «
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ