قوله :
فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ
يعنى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت و الحفظة و يقال لم ينزل اسرافيل على نبيّ الّا على محمد نزل فاخبره بما هو كائن الى يوم القيمة ثمّ عرج و
روى انّ رسول اللَّه ( ص ) سأل جبرئيل عليه السلام ان يتراءى له ؟ فى صورته فقال له جبرئيل : انّك لن تطيق ذلك ، قال انّى احبّ ان تفعل فخرج رسول اللَّه ( ص ) الى المصلّى فى ليلة مقمرة فاتاه جبرئيل فى صورته فغشى على رسول اللَّه ( ص ) حين رآه ثمّ افاق و جبرئيل مسنده واضعا احدى يديه على صدره و الأخرى بين كتفيه فقال رسول اللَّه ( ص ) : سبحان اللَّه ما كنت ارى شيئا من الخلق هكذا فقال جبرئيل فكيف لو رايت اسرافيل انّ له لاثنى عشر جناحا جناح منها بالمشرق و جناح بالمغرب و انّ العرش لعلى كاهله و انّه ليتضاك الاحايين لعظمة اللَّه عز و جل حتى يعود مثل الوضع .
قوله :
مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ
كقوله عز و جل .
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ
يعنى اثنين اثنين و ثلاثة ثلاثة و اربعة و الفتح فى ثلاث و رباع لانّها معدولتان عن ثلاثة ثلاثة و اربعة اربعة و هما و مثنى فى موضع خفض لأنّهما نعوت اجنحة و قوله :
مَثْنى وَ فُرادى
فى سورة سبا فى موضع النصب على الحال تقول : دخلوا احاد احاد و ثناء و ثلاث و رباع كذلك الى العشرة .
أُولِي أَجْنِحَةٍ
- اولوا جمع ذووا و لات جمع ذات يقال رجل ذو قوّة و رجال اولو قوّة و امرأة ذات حمل و نساء اولات حمل و يقال ايضا رجل ذو قوّة و رجال ذوو قوى و امراة ذات حمل و نساء ذوات احمال ،
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ
اى - فى خلق الملائكة ما يشاء وردت فى عجائب صور الملائكة اخبار يقال انّ حملة العرش لهم قرون و هم فى صورة الاوعال و
فى الخبر انّ فى السماء ملائكة نصفهم ثلج و نصفهم نور و ملائكة نصفهم ثلج و نصفهم نار تسبيحهم : يا من يؤلّف بين الثّلج و النّار الّف بين قلوب المؤمنين
و قيل : لم يجمع اللَّه عز و جل فى الارض لشىء من خلقه بين الاجنحة و القرون و الخراطيم و القوالم الّا لا ضعف خلقه و هو البعوض و قال الزهرىّ فى قوله : يزيد فى الخلق ما يشاء و هو الصوت الحسن و
روى فى بعض الاخبار انّ النّبي ( ص ) قال : زينوا القرآن باصواتكم