وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ
اللَّه بيافريد شما را از خاك ،
ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
پس از آب پشت ،
ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً
پس شما را جفت كرد مرد و زن
وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى
و هيچ بار بر نگيرد مادينهاى ،
وَ لا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
و بار ننهد مگر بدانش او
وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ
و هيچ در از زندگانى ، نكنند دراز زندگانيى
وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ
و هيچ بنكاهند از عمر ديگرى و كم نكنند زندگانى او از زندگانى كسى ديگر ،
إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
( 11 ) مگر در نوشته ايست كه كردن آن و نگه داشتن آن بر اللَّه آسانست .
النوبة الثانية
اين سورهء سورة الملائكة خوانند از بهر آن كه صفت خلقت فريشتگان جز درين سوره نيست در همه قرآن و در مكيّات شمرند كه نزول همه به مكه بوده سه هزار و صد و سى حرف است و صد و نود و هفت كلمه و چهل و پنج آيت و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت بقول بعضى مفسران معنى آن منسوخ است نه لفظ
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً
و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند از
مصطفى عليه الصلاة و السلام قال : من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيمة ثمانية ابواب من الجنة ان ادخل من اى ابواب شئت .
الْحَمْدُ لِلَّهِ
اى - الشكر للَّه و المنّة للَّه .
قال النبي ( ص ) : ليس شىء احب الى اللَّه من الحمد و لذلك حمد نفسه ليقتدى به فى حمده
و
قال ( ص ) : الحمد رأس الشكر ما شكر اللَّه عبد لا يحمده .
قال بعض اهل العلم : الحمد نوع و الشّكر جنس فكل حمد شكر و ليس كل شكر حمدا و هو على ثلث منازل : شكر القلب و هو الاعتقاد بان اللَّه تعالى ولى النّعم فذلك قوله :
وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
و شكر اللسان و هو اظهار النّعمة بالذّكر لها و الثّناء على مسديها فذلك قوله :
وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
و هو رأس الشكر - المذكور فى الحديث و شكر العمل و هو آداب النفس بالطّاعة فذلك قوله :
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
.