تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
و فى رواية : زهده اللَّه فى الدنيا ، و قال : ان للَّه ملكا على بيت المقدس ينادى كل ليلة : من اكل حراما لم يقبل منه صرف و لا عدل ، الصرف النافلة و العدل الفريضة . و گفته‌اند : از پاكى مطعم و حلالى قوت صفاى دل خيزد و از صفاى دل نور معرفت افزايد و با نور معرفت مكاشفات و منازلات در پيوندد و هو الرزق الباطن المشار اليه فى قوله .
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً
، مكاشفت ديدار دل است با حق ، دل در ذكر مستهلك ، سرّ در نظر مستغرق جان در حقّ فانى ، اينجا صبح يگانگى دمد از افق تجلّى آفتاب عيان تابد از خورشيد و جود وجد در واجد فانى شود و واجد در موجود ؛ تا از دل نماند جز نشانى و از سرّ نماند جز بيانى و از جان نماند جز عيانى .
كسى كو راعيان بايد خبر پيشش و بال آيد * چو سازد با عيان خلوت كجا دل در خبر بندد
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً
- اى محمد ترا كه فرستاديم بكافّهء خلق فرستاديم جنّ و انس را متابعت تو فرموديم ، عقدها به عقد تو فسخ كرديم ، شرعها بشرع تو نسخ كرديم ، فرمان آمد كه اى جبرئيل از عالم علوى بعالم سفلى شو بانك بر اهل شرق و غرب زن كه اى شما كه خلايق‌ايد همه روى بطاعت محمد مرسل آريد و سر بر خط شرع وى نهيد كه طاعت او طاعت ماست
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
، و اتّباع او دوستى ماست
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
، و بود او رحمت شماست
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
، شرف و منزلت اين سيّد آنجا رسيد كه رب العالمين با موسى كليم در مقامات مناجات اين خطاب كرد كه : يا موسى ان اردت ان اكون اقرب اليك الى لسانك و من روحك الى نفسك فاكثر الصلاة على محمد النبى . صدق صدّيقان عالم گرد شراك نعلين چاكران وى بود و منكران او را كاذب ميگفتند ، صداى وحى غيب عاشق سمع عزيز وى بود و بيگانگان او را كاهن ميخواندند ، عقول همه عقلاى عالم از ادراك نور شراك عزّ او عاجز بود و كافران نام او ديوانه مىنهادند ، آرى ديده‌هاى ايشان به حكم لطف ازل توتياى صدق نيافته و بچشمهاى ايشان كحل اقبال حق نرسيده