تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
الآلهة ،
وَ قالُوا ما هذا
الّذى يقول
إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً
اى - كذّب مختلق يعنون القرآن
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعنى كفار مكة
لِلْحَقِّ
اى - للقرآن ؛
لَمَّا جاءَهُمْ
اى - حين جاءهم محمد :
إِنْ هذا
اى - ما هذا
سِحْرٌ مُبِينٌ
.
وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ
يعنى به العرب كلّها
يَدْرُسُونَها
اى - يقرءونها فيما يقولون
وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ
يا محمد
مِنْ نَذِيرٍ
رسول مخوّف .
وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
اى - من قبل قريش كذبت الامم رسلنا و تنزيلنا
وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ
اى - ما بلغت قريش عشر ما بلغت الامم الخالية من القوّة و النّعمة و طول العمر و كثرة الاموال و الاولاد
فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
اى - كيف كان انكارى و تغييرى عليهم بالعذاب فحذر كفّار هذه الامّة عذاب الامم الماضية .

النوبة الثالثة

قوله تعالى
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
- اعلم انّ الرزق قسمان : قسم ظاهر و قسم باطن ؛ فالظاهر هى الاقوات و الاطعمة و ذلك للظواهر و هى الأبدان و الباطن هى المعارف و المكاشفات و ذلك للقلوب و الاسرار و هذا اشرف القسمين فانّ ثمرته حياة الابد و ثمرة الرزق الظاهر قوّة الى مدّة قريبة الامد و اللَّه تعالى هو المتولى لخلق الرزقين و المتفضّل بالايصال الى كلا الفريقين و لكنّه
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
رزق ظاهر ديگر است و رزق باطن ديگر ، رزق ظاهر مطعومات است حياة فانى را و رزق باطن مكاشفات است حياة باقى را ، مطعومات را شرط آنست كه حلال بدست آرى و حلال خورى ، رب العالمين ميفرمايد :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
-
كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً
- حلال خوريد و پاك خوريد و كار نيكو كنيد . و قال النبي ( ص ) : طلب الحلال فريضة بعد الفريضة اى - بعد فريضة الايمان و الصّلاة و قال ( ص ) : من اكل الحلال اربعين يوما نور اللَّه قلبه و اجرى ينابيع الحكمة من قلبه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 146 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )