تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
نه پيوند ،
إِلَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً
. تاويله : الا ايمان من آمن و عمل من عمل صالحا » ، هذا كقوله :
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
يعنى : و لكنّ البرّ برّ من آمن باللّه و كقوله :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
اى - كفعل من آمن باللّه - ميگويد : نه مال شما را بما نزديك كند و نه فرزند مگر كسى كه ايمان آرد و كار نيك كند تا ايمان او و كردار نيك وى او را بما نزديك كند ، «
فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ
» من الثواب بالواحد عشرة ، قرأ يعقوب جزاء منصوبا منوّنا الضعف رفع مجازه فاولئك لهم الضعف جزاء على التقديم و التأخير ،
وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ
اى - فى الدرجات
آمِنُونَ
من الموت . قرأ حمزة : « فى الغرفة » على الوحدة . «
وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا
» اى - يعملون فى ابطال حجّتنا و كتابنا ،
مُعاجِزِينَ
معاونين معاندين يحسبون انّهم يفوتوننا بانفسهم و يعجزوننا ،
أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
.
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ
- يبسطه على من يشاء و هو مكر منه و يقدره على من يشاء و هو نظر منه . و فى الخبر يقول اللَّه عزّ و جلّ : ا يفرح عبدى اذا بسطت له رزقى و صببت عليه الدنيا صبّا او ما يعلم عبدى انّ ذلك منّى قطع و بعد أ يحزن عبدى اذا منعت عنه الدنيا و رزقته قوت الوقت او ما يعلم عبدى انّ ذلك منّى قرب و وصل و ذلك من غيرتى على عبدى » . «
وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ
» - قال سعيد : ما كان فى غير اسراف و لا تقتير فهو يخلفه . و قال الكلبى : ما تصدّقتم من صدقة و انفقتم فى الخير و البرّ من نفقة فهو يخلفه امّا ان يعجّله فى الدّنيا و امّا ان يؤخّر له فى الآخرة . قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ اللَّه عزّ و جلّ قال لى انفق عليك » . و عن انس عن النبى ( ص ) قال : « ينادى مناد كلّ ليلة : لدوا للموت ؛ و ينادى آخر : ابنوا للحزاب ، و ينادى مناد : اللّهم هب للمنفق خلفا ؛ و ينادى مناد : اللّهم هب للممسك تلفا ؛ و ينادى مناد : ليت الناس لم يخلقوا ؛ و ينادى مناد : ليتهم اذ خلقوا فكّروا فيما له خلقوا » . و قال عمر لصهيب : انّك رجل لا تمسك شيئا ، قال انّى