اغلالا الى اعناقهم ؛ لان لا يكون فى العنق دون اليد ،
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
؟
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ
- القرية المصر تقرى اهلها و تجمعهم ؛
إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها
رؤساؤها و اغنياؤها ، - التّرف - الثراء و النعمة ؛ و فلان لا يزال فى ترفه من العيش اى - فى رغد و ثروة . و قيل : المترف - الموسع عليه عيشه القليل فيه همّه و هو فى ذلك بطر ،
إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
جاهدون .
وَ قالُوا
لرسلهم :
نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً
منكم و لو لم يكن راضيا بما نحن عليه من الدّبن و العمل لم يخوّلنا الاموال و الاولاد - كافران پنداشتند و بباطل گمان بردند كه مال و نعمت فراوان كه ايشان را دادند و فرزندان بسيار دليل رضاى خداست و نشان پسند وى ، مىگفتند اگر از ما خشنود نبودى و دين و عمل ما نپسنديدى ما را در دنيا مال و فرزند ندادى و آن گه قياس كردند كه فرداى ما در عقبى همچون امروز بود نه ما را عذاب كنند نه نعمت از ما باز گيرند
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
فى الآخرة بذنبنا ، همانست كه جاى ديگر فرمود :
وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً
« وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى »
.
ربّ العالمين بجواب ايشان فرمود :
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
و ليس يدلّ ذلك على العواقب و المنقلب - اى محمد بگوى خداوند من در دنيا روزى ميگستراند فراخ برو كه خواهد و به اندازه مىبخشد او را كه خواهد ؛ و اين دليل نيست كه فردا همچنين خواهد بود ، دنيا خواستهايست كه از دوست و دشمن دريغ نيست برخورداريى اندك است آشنا و بيگانه از ان مىخورد ، مصطفى ( ص ) فرمود :
« الدنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر ؛ و الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر » .
و
قال ( ص ) : « لو كانت الدنيا تعدل عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة » .
آن گه گفت هم بجواب ايشان :
وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى
جايى ديگر فرمود
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ
لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ
- روز قيامت نه مال به كار آيد نه فرزند نه خويش و