يَدَيْهِ
من الكتب ثمّ اخبر عن حالهم فى مآلهم فقال تعالى :
وَ لَوْ تَرى
يا محمد
إِذِ الظَّالِمُونَ
اى - الكافرون
مَوْقُوفُونَ
محبوسون
عِنْدَ رَبِّهِمْ
- جواب « لو » محذوف ، التأويل .
لَوْ تَرى
لترى امرا فظيعا هائلا ، « يرجع بعضهم الى بعض القول » اى - يجيب بعضهم بعضا و يردّ بعضهم بعضا
يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
اى - قهروا و هم السفلة ،
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
يعنى تعظّموا عن الايمان و هم القادة :
لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
بمحمد و القرآن .
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى
اى - عن الايمان ،
بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ
محمد
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ
مشركين قبل مجىء محمد .
وَ قالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ
معناه : بل مكركم بالليل و النهار اذ تأمروننا ان نكفر باللّه و نجعل له اندادا « - مفسران گفتند : معنى آيت آنست كه سفله و پس روان گفتند : مهتران خويش را و سروران كفر را كه : ساز بد شما بود و كوشش كژ شما كه ما را بكفر و شرك ميفرموديد . قومى گفتند كه : اين سخنى است كه ايشان بر عادت دنيا گويند چنانك مردم از روزگار بد شكايت كند و ذمّ دهر گويد و برين قول معنى آنست كه : بد سازى جهان بود با ما و بدنهادى شبانروز ما را و در شواذّ خواندهاند :
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ
من الكرور - بلكه روزگار ميگذشت و شبانروز مىپيوست بر فرمودن شما ما را كه تا باللّه كافر شويم و او را همتايان گوئيم .
الندّ و النّديد - المثل .
وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ
- الاسرار من الاضداد يكون بمعنى الاخفاء و يكون بمعنى الاظهار ، يعنى : و اظهروا الندامة
لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
- كافران آن روز كه عذاب بينند هم تابع و هم متبوع هم سفله و هم قاده پشيمانى نمايند چه آشكارا و چه نهان به آنچه كردند و گفتند ، لكن سود ندارد پشيمانى آن روز ، اين هم چنان است كه بگناه خويش معترف آيند كقوله :
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ
؛ لكن اعتراف آن روز سود ندارد و ايشان را جواب دهند كه :
فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
،
وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا
جايى ديگر گفت :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
اى - جعلنا فى ايديهم