وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
- اين سخن چنانست كه دو كس در خصومت باشند يكى محقّ و يكى مبطل ، محقّ گويد : احدنا كاذب - از ما يكى دروغ زن است ناچار ، و مقصود وى ازين سخن تكذيب مبطل باشد و تصديق خويش ، همانست كه رسول اللَّه ( ص ) گفت متلاعنين كه :
اللَّه يعلم انّ احد كما كاذب فهل منكما تائب ؟
معنى آيت آنست كه از ما دو گروه يكى راست راهست و يكى گمراه ، و شك نيست كه پيغامبر و پس روان او بر راست راهىاند و مخالف وى در گمراهى و قيل : هذا على جهة الاستهزاء بهم و هو غير شاك فى دينه و هداه كقول ابى الاسود :
بنو عمّ الرسول و اقربوه * احبّ الناس كلهم اليّا
فان يك حبّهم رشدا اصبه * و لست بمخطى ان كان غيّا
و روا باشد كه او بمعنى و او نهند ؛ يعنى : انّا و ايّاكم لعلى هدى و فى ضلال مبين اى - انّا لعلى هدى و انّكم فى ضلال مبين .
قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَ لا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ
- هذا جواب نسبتهم رسول اللَّه و المسلمين الى الكذب و الفرية و قطيعة الرحم . و قيل : هو منسوخ بآية السيف .
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا
يعنى يوم القيامة كقوله :
وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
. و
فى الخبر : يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ، قالت عائشة : يا رسول اللَّه النساء و الرّجال ينظر بعضهم الى بعض ، فقال : يا عائشة الامر اشدّ من ان ينظر بعضهم الى بعض .
و
روى انّ رجلا قال : يا نبى اللَّه يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟ قال :
أ ليس الذى امشاه على الرجلين فى الدنيا قادر على ان يمشيه على وجهه يوم القيامة ؟ !
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا
اى - يقضى و يحكم بيننا ،
وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
- الفتّاح عند العرب هو القاضى و منه قوله :
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً
، و قال اهل المعانى : الفتّاح - الذى بعنايته ينفتح كلّ منغلق و بهدايته ينكشف كل مشكل فتارة يفتح الممالك لأنبيائه و يخرجها من ايدى اعدائه و بقول :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
، و تارة يرفع الحجاب عن قلوب اوليائه و يفتح لهم الأبواب الى ملكوت