تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بيثرب و وقع لخم و جذام و غسان و كلب بالشام و كذلك عاملة وقعت بالشام .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
- قال المطرف : هو المؤمن الذى اذا اعطى شكر و اذا ابتلى صبر .
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
- حمزه و كسايى و عاصم
صَدَّقَ
بتشديد خوانند ؛ و معنى آنست كه ابليس راست كرد بر ايشان ظنّ خويش ، باقى بتخفيف خوانند ؛ اى - صدق عليهم ابليس فى ظنّه - راست گوى آمد بر ايشان ابليس در پندارهء خويش و در ان ظن كه بايشان مىبرد ، و ظنّه قوله :
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
، و قوله :
وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
، و قوله :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
، و قوله :
عَلَيْهِمْ
اى - على اهل سبا ، و قيل : على الناس كلهم الا من اطاع اللَّه سبحانه .
فَاتَّبَعُوهُ
فى الكفر و المعصية ؛
إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
- هو كقوله :
إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
.
وَ ما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ
اى - من حجّة ؛ و ملكة هذا كقوله :
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
، و كالحكاية عن ابليس :
وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
و قيل : معناه - ما كان تسليطنا ايّاه عليهم ؛
إِلَّا لِنَعْلَمَ
- هذا علم وقوع ؛ معناه الرّؤية و قد علم اللَّه من الخلق الايمان و الكفر قبل خلقهم ،
إِلَّا لِنَعْلَمَ
اى - لنرى و نميّز و نعلمه موجودا ظاهرا كائنا موجبا للثواب و العقاب كما علمناه مفقودا معدوما بعد ابتلائنا لخلقنا ؛
مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ
اى - بالبعث بعد الموت ؟
مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَ رَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
.
قُلِ
يا محمد لهؤلاء المشركين الذين انت بين ظهرانيهم
ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
اى - زعمتم انهم آلهة من دون اللَّه ، نزلت فى كفار بنى مليخ كانوا يعبدون الجنّ و يظنّون اّنهم الملائكة ثمّ وصفهم فقال :
لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ
اى - لا يقدرون ان ينفعوكم ذرّة مما فى السماوات و الارض
وَ ما لَهُمْ
اى - للملائكة ؛
فِيهِما
اى - فى خلق السماوات و الارض ؛
مِنْ شِرْكٍ
اى - من شركه .
وَ ما لَهُ
اى - ما للَّه ؛
مِنْهُمْ