اى - من الملائكة ؛
مِنْ ظَهِيرٍ
عون فى خلق السماوات و الارض . جماعتى از قبائل عرب فرشتگان را مىپرستيدند و مىگفتند :
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
، رب العالمين بجواب ايشان گفت :
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ
اى - عند اللَّه يوم القيامة ؛
إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
- و بر قراءت ابو عمرو و حمزه و كسايى .
أَذِنَ
بضمّ الف كه اينها هم با شافع شود و هم با مشفوع ، ميگويد : شفاعت هيچ شافع سود ندارد روز قيامت مگر كسى كه اللَّه دستورى دهد او را تا شفاعت كند يا كسى را كه از بهر وى شفاعت كنند ، ثمّ ذكر ضعف الملائكة حين سمعوا كلام اللَّه فقال :
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ
يعنى - عن قلوب الملائكة .
فُزِّعَ
اى - كشف ، و التفزيع من الاضداد تقول : فزّعته اذا خوّفته و فزّعته اذا اذهبت فزعه ، و كذلك الفزع له وجهان ؛ يقال : فزع ، اذا خاف ، و فزع ، اذا اغاث من الفزع . و قرأ ابن عامر و يعقوب : فزع بفتح الزّاء و المعنى - كشف اللَّه عن قلوبهم الفزع و جلا عنهم الخوف حين انحدر عليهم جبرئيل .
روى عبد اللَّه بن مسعود قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا تكلّم بالوحى سمع اهل السماء صلصلة كجرّ السلسلة على الصّفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبرئيل عليه السلام فاذا جاءهم جبرئيل
فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ
، فيقولون يا جبرئيل : ما ذا قال ربّك ؟ قال : يقول الحق فينادون الحق الحق .
و
عن ابى هريرة عن النبى ( ص ) : قال : اذا قضى اللَّه عز و جل الامر فى السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانّه سلسلة على صفوان فاذا فزّع عن قلوبهم ،
قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا
الّذى قال :
الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
.
و عن عائشة : انّ الحارث بن هشام سأل رسول اللَّه عليه سلام اللَّه : كيف يأتيك الوحى ؟
فقال رسول اللَّه ( ص ) : احيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس و هو اشدّه علىّ فيفصم عنّى و قد وعيته و احيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلّمنى فاعى ما يقول و هو اهون علىّ قالت عائشة و لقد رأيته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد فيفصم عنه و انّ جبينه ليتفصّد عرقا .
در روزگار فترت ميان رفع عيسى و بعثت محمد عليهما الصلاة و السلام ششصد