آن كس كه مرا متّهم دارد . موسى گفت : بار خدايا آن كيست كه ترا متّهم دارد ؟
گفت : آن كس كه استخارت كند و از من بهترى خويش خواهد ، آن گه به حكم من رضا ندهد ، آن گه در آخر وصيّت گفت :
وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
اى - كن فانيا عن شواهدك مأخوذا عن حولك و قوّتك منتسقا بما استولى عليك من كشوفات سرّك و انظر من الذى يسمع صوتك حتى تستفيق من خمار غفلتك .
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
فى الاشارة انّه الذى يتكلّم فى لسان المعرفة به غير اذن من الحق و قالوا هو الصّوفى يتكلّم قبل اوانه . و قيل : من تصدّر قبل اوانه تصدّى لهوانه .
2 - النوبة الاولى
( 31 / 34 - 20 )
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَوْا
نمىبينيد ؟
أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ
كه اللَّه شما را نرم كرد و بفرمان ،
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
هر چه در آسمانها و زمينها چيز است
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
و تمام كرد و فراخ بر شما نعمتهاى خويش
ظاهِرَةً
آشكارا [ از آنچه ارزانى داشت از نيكيها ]
وَ باطِنَةً
و نهان [ از آنچه بازداشت از بدها ] ،
وَ مِنَ النَّاسِ
و از مردمان كس است
مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ
كه پيكار مىكند در خداى و به او مىپيچد [ در هستى يگانگى و بىانبازى او ]
بِغَيْرِ عِلْمٍ
بىهيچ دانشى
وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ
( 20 ) و بىهيچ نشان و بىهيچ نامهء روشن .
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ
و چون ايشان را گويند
اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
بر پى آن رويد كه اللَّه فرو فرستاد
قالُوا
ايشان گويند
بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا