اوّله زفير و آخره شهيق و هما صوت اهل النار . و قال سفيان الثورى : صياح كل شىء تسبيحه الّا الحمار فانّه يصيح لرؤية الشيطان . و
روى عن النبى ( ص ) قال : « انّ اللَّه يبغض ثلث اصوات : نهقة الحمير و نباح الكلب و الداعية بالحرب »
يعنى النائحة ، و قيل
لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
العطسة المنكرة حكاه اقضى القضاة الماوردى و وجه هذا القول انّه جعل الحمير - فعيلا من قولهم طعنة حمراء اى - شديدة و من قولهم حمّارة القيظ شدّته و الحمار سمّى حمارا لشدّته ، ثمّ لا تخصيص له بالعطسة دون غيرها من الاصوات .
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدّس :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه نور الاسرار و سرور الأبرار ، بسم اللَّه قهر الشيطان الغدّار ، و سبب لمرضاة الملك الجبار . اللَّه است آفريدگار جهان و جهانيان ، من قوله :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
. اللَّه است روزىدهندهء آفريدگان ، من قوله :
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
. اللَّه است نگه دارندهء زمين و آسمان ، من قوله :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
. اللَّه است كفايت كنندهء شغل بندگان ، من قوله :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
. اللَّه است راه نمايندهء مؤمنان ، من قوله :
وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا
. اللَّه است غيبدان و نهاندان ، من قوله
يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى
. اللَّه است آمرزندهء گناهان ، من قوله :
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
.
اللَّه است بخشاينده و مهربان بر مؤمنان ، من قوله :
وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
.
بسم اللَّه در تحت هر حرفى اشارتى است و در آن اشارت بشارتى ، با اشارت است كه بصيرم مىبينم كردار تو . سين اشارت است كه سميعام مىشنوم گفتار تو ، ميم اشارتست