تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
و از تعلّم هيچ نياسودى . حكيم بود حليم و رحيم و كريم . و در عصر داود بود ، سى سال با داود همىبود بيكجاى . و از پس داود زنده « 1 » بود تا بعهد يونس بن متى و سبب عتق وى آن بود كه مولى نعمت وى او را آزمونى كرد تا بداند كه عقل وى چند است و حكمت و دانش وى كجا رسيده . گوسپندى بوى داد گفت اين را قربانى كن و آنچه از جانور خوشتر و نيكوتر است به من آر لقمان از آن گوسپند دل و زبان بياورد . گوسپندى ديگر بوى داد كه اين را قربان كن و آنچه از جانور بتر است و خبيث‌تر به من آر . لقمان همان دل و زبان بوى آورد ، خواجه گفت اين چه حكمت است كه از هر دو يكى آوردى گفت : انّهما اطيب شىء اذا طابا و اخبث شىء اذا خبثا . خواجه آن حكمت از وى بپسنديد و او را آزاد كرد . و عن نافع عن ابن عمر قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول حقا اقول لم يكن لقمان نبيّا و لكن كان عبدا كثير التفكر حسن اليقين احبّ اللَّه فاحبّه فمنّ عليه بالحكمة . و روى انه كان نائما نصف النهار فنودى يا لقمان هل لك ان يجعلك اللَّه خليفة « 2 » فى الارض فتحكم بين الناس بالحقّ ؟ فاجاب الصّوت فقال : ان خيّرنى ربّى قبلت العافية و لم اقبل البلاء و ان عزم علىّ فسمعا و طاعة فانّى اعلم ان فعل بى ذلك اعاننى و عصمنى . فقالت الملائكة بصوت لا يراهم : لم يا لقمان ؟ قال لانّ الحاكم باشدّ المنازل و اكدرها يغشاه الظلم من كلّ مكان ان يعن « 3 » فبالحرى ان ينجو و ان اخطأ اخطأ طريق الجنّة و من يكن فى الدّنيا ذليلا خير من ان يكون شريفا و من يختر الدّنيا على الآخرة تفته الدّنيا و لا يصيب الآخرة فعجبت الملائكة من حسن منطقه فنام نومة فاعطى الحكمة فانتبه و هو يتكلّم بها . ثمّ نودى داود بعده فقبلها فلم يشترط ما اشترط لقمان فهوى فى الخطيئة غير مرّة كل ذلك يعفو اللَّه عنه و كان لقمان يوازره بحكمته فقال له داود « 4 » طوبى لك يا لقمان اعطيت الحكمة و صرفت عنك
هامش
( 1 ) زنده در ( ج ) نيست ( 2 ) ان نجعلك خليفة ( الف ) ( 3 ) ان يعدل ( الف ) ( 4 ) داوود .