تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
يعنى يختار لهو الحديث . و قيل يشترى بماله كتبا فيها لهو الحديث . مقاتل گفت : در شأن النضر بن الحارث فرو آمد ، مردى كافر دل كافر كيش بود ، سخت خصومت با رسول خدا ، قتله رسول اللَّه صبرا حين فرغ من وقعة بدر . مردى بازرگان بود سفر كردى بديار عجم و در زمين عجم اخبار پيشينيان : قصهء رستم و اسفنديار و امثال ايشان بخريد و قريش را گفت محمد آنچه ميگويد از قصّهء پيشينيان چون عاد و ثمود هم چنان است كه من بشما آوردم از اخبار رستم و اسفنديار و اكاسره . قريش استماع قرآن در باقى كردند و همه روى بوى آوردند و آن قصه‌هاى عجم مىشنيدند اينست كه ربّ العالمين گفت :
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
يعنى - يضلّ بتلك الكتب عن تدبّر آيات اللَّه . و قيل : ان قراءة كتب العجم يشكّكهم فيما جعله للنبى حجّة من ذكر اخبار الامم الماضية . ثمّ قال
بِغَيْرِ عِلْمٍ
اى - لا يستحقّ ان يسمى عالما من فعل هذا الفعل من اضلال نفسه و اضلال غيره . و قيل لم يعلم ما فى عاقبة ذلك من الوزر . ابن عباس و مجاهد گفتند :
لَهْوَ الْحَدِيثِ
غنا و سرود فاسقان است در مجلس فسق . و آيت در ذم كسى فرو آمد كه كنيزكان مغنّيات خرد تا فاسقان را مطربى كنند ، فيكون المعنى يشترى ذات لهو الحديث . روى ابو امامة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا يحلّ تعليم المغنّيات و لا بيعهن و اثمانهن حرام » . و فى مثل هذا نزلت الاية
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
. و ما من رجل يرفع صوته بالغنا الّا بعث اللَّه عليه شيطانين احدهما على هذا المنكب و الآخر على هذا المنكب فلا يزالان يضربانه بارجلهما حتى يكون هو الذى يسكت . و عن ابى هريرة انّ النبى ( ص ) نهى عن ثمن الكلب و كسب الزمارة . و قال مكحول : من اشترى جارية ضرّابة ليمسكها لغنائها و ضربها مقيما عليه حتى يموت لم اصل عليه ، ان اللَّه يقول :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
الاية . . . قال سعيد بن جبير :
لَهْوَ الْحَدِيثِ
معناه يستبدل و يختار الغناء و المزامير و المعازف على