تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
صد و ده حرف . جمله به مكه فرو آمد مگر سه آيت كه بمدينه فرو آمد :
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
تا آخر سه آيت . حسن گفت : جملهء سورة مكى است مگر يك آيت :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
از بهر آنكه فرض نماز و فرض زكات بمدينه فرو آمد ، و درين سورة منسوخ نيست مگر اين كلمات :
وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ
اين قدر از آيت منسوخ است بآيت سيف و باقى آيت محكم . روى ابى بن كعب قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة لقمان كان له لقمان رفيقا يوم القيامة و اعطى من الحسنات عشرا بعدد من عمل بالمعروف و عمل بالمنكر » . قوله
الم ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
يعنى تلك الحروف الثمانية و العشرون
آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
. و قيل معناه هذه الآيات تلك الآيات الّتى وعدتم فى التورية و يجوز ان يكون تلك اشارة الى الآيات فى هذه السّورة ، اى - هذه آيات الكتاب الحكيم ، اى - المحكم و هو الممنوع من الفساد و البطلان ، و قيل الحكيم هاهنا هو المتضمّن للحكمة .
هُدىً وَ رَحْمَةً
قراءة العامّة بالنصب على الحال و القطع و قرأ حمزة
وَ رَحْمَةً
بالرفع ، يعنى - هذا الكتاب
هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ
سمّاه هدى لما فيه من الدّواعى الى الفلاح و الالطاف المؤدّية الى الخيرات و المحسن لا يقع مطلقا الّا مدحا صفة للمؤمنين و فى تخصيص كتابه بالهدى و الرحمة للمحسنين دليل على انه ليس بهدى لغيرهم و قد قال تعالى :
وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى
، و قال تعالى :
وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ
هدى در قرآن برهشده « 1 » وجه است و جمله اين وجوه به دو معنى بازميگردد : يكى دعوت ، و ديگر شرح و توفيق . امّا آنچه بمعنى دعوت است بانبياء و ائمّة و شياطين اضافت كرد ، انبياء را گفت :
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
اى - داع ، و ائمه را گفت :
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
اى - يدعون بامرنا ،
هامش
( 1 ) هجده ( ج )