و شيطان را گفت :
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَ يَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
اى - يدعوه .
و آنچه به معنى شرح و توفيق است حق تعالى به خود اضافت كرد كه جز وى جلّ جلاله كس را روا نيست و مخلوق را سزا نيست ، بندگان را خود توفيق ايمان دهد و دلها بمعرفت خود روشن گرداند ، و مر بنده را توحيد خود كرامت كند و راه به خود خود نمايد :
وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا
وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
و از روى لغت معنى هدى امالت است ، يقال : فلان يتهادى فى مشيته اى يتمايل ، فعلى هذا التأويل هدى اللَّه يعنى امالة قلب الانسان من الكفر الى الايمان و من الضّلالة الى السنّة .
آن گه محسنان را تفسير كرد گفت :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
يديمونها بحقوقها و حدودها و شرائطها . شرائط نماز دو قسم است : قسمى شرائط جواز گويند يعنى فرائض و حدود و اوقات آن ، و قسمى شرائط قبول گويند يعنى تقوى و خشوع و اخلاص و تعظيم و حرمت آن . قال اللَّه تعالى :
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
و تا اين هر دو قسم بجاى نيارد معنى اقامت درست نشود . ازينجا است كه ربّ العزة در قرآن هر جاى كه بنده را نماز فرمايد
أَقِيمُوا الصَّلاةَ
گويد و صلّوا نگويد و
يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
اى - يعطونها بشروطها الى مستحقّيها
وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ
اى - بالدّار الآخره و الجزاء على الاعمال
هُمْ يُوقِنُونَ
فلا يشكّون فى البعث و الحساب . و انما اعاد لفظة « هم » للتوكيد فى اليقين بالبعث و الحساب .
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
، على هدى - بيان عبوديت است ، - من ربّهم - بيان ربوبيّت است ، بعد از گزارد معاملت و تحصيل عبادت ايشان را بستود ، هم به اعتقاد سنّت هم بگزارد عبوديت ، هم باقرار ربوبيّت . و فى الاية دليل انّ العبد لا يهتدى بنفسه الّا بهداية اللَّه تعالى . الا ترى انه قال عزّ و جلّ :
عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
ردّ على المعتزلة فانهم يقولون : العبد يهتدى بنفسه .