تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الكفّار كذلك سبيل من يطبع اللَّه على قلوبهم ، اى - يختم عليها بكفرهم فلا يعلمون حقيقة الدّين كما لم يعلم هؤلاء
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
اى - اصبر على اذى المشركين ايّاك و اثبت على دينك و دم على تبليغ رسالات ربّك
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
من النصر على اعدائك و اظهار دينك على سائر الاديان .
وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ
، اى - لا يستحملنّك ، معناه - لا يحملنّك ،
الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
على الجهل و اتباعهم فى الغىّ . و قيل لا يستخفنّ رأيك و حلمك الّذين لا يؤمنون بالبعث و الحساب . و قيل لا يتداخلنك خفة و عجلة لشدّة غضبك على الكفّار فتفعل بخلاف ما امرك اللَّه به من الصبر فليس لوعده خلف و لا تبديل . روى عن على بن ربيعة قال : نادى رجل من الخوارج عليّا ( ع ) و هو فى صلاة الفجر - فقال : و لقد اوحى اليك و الى الذين من قبلك :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
فاجابه علىّ و هو فى الصلاة :
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
اليقين - اخذ من اليقين و هو الماء الصّافى .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
قرابت دو قسم است : قرابت نسب و قرابت دين و قرابة الدين امسّ و بالمواساة احق ، قرابت دين سزاتر است بمراعات و مواسات از قرابت نسب مجرد ، زيرا كه قرابت نسب بريده گردد ، و قرابت دين روا نيست كه هرگز بريده گردد . اينست كه مصطفى ( ص ) گفت : « كلّ نسب و سبب ينقطع الّا نسبى و سببى » ، قرابت دين است كه سيّد ( ص ) اضافت با خود كرد ، و دين‌داران را