تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
و لا تبدّلوا التوحيد بالشرك
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
المستقيم ، و محتمل است كه هم برين قول ناس بر عموم مردم نهند ، و معنى آنست كه الزموا دين اللَّه و ملّته التي خلق الخلق على ان يدعوهم اليها ، كقوله :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
يعنى الّا لآمرهم ان يعبدون ثمّ حقّق ذلك بقوله :
وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
و اگر گوئيم ، فطرت بمعنى خلقت است
فِطْرَتَ اللَّهِ
منصوب است بر مصدر ، اى - فطر فطرة اللَّه ، اى - خلقة اللَّه التي خلق الناس عليها ، و اين فطرت آن عهد است كه روز ميثاق بر فرزند آدم گرفت و گفت :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
. اكنون هر فرزند كه درين عالم بوجود آيد بر حكم آن اقرار اوّل آيد و مقرّ باشد كه او را صانعى و مدبّرى است ؛ و اگر چه او را بنامى ديگر ميخواند يا غير او را مىپرستد در اصل صانع خلاف نيست . و لهذا قال تعالى :
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
،
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
، و قالوا
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
. و فى الخبر ما روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : من يولد يولد على الفطرة فابواه يهوّدانه او ينصّرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا انتم تجدعونها ؛ قالوا يا رسول اللَّه أ فرأيت من يموت و هو صغير ؟ قال : اللَّه اعلم بما كانوا عاملين ، ثم قرأ ابو هريرة اقرؤا ان شئتم :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
قال المحقّقون من اهل العلم و السنّة قوله : من يولد يولد على الفطرة يعنى على العهد الذى اخذ اللَّه عليهم بقوله :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
و كل مولود فى العالم على ذلك الاقرار . و هو الحنيفيّة التي وقعت الخلقة عليها و ان عبد غيره و لكن لا عبرة بالايمان الفطرى فى احكام الدنيا و انّما يعتبر الايمان الشرعى المأمور به المكتسب بالارادة و الفعل . الا ترى انّه يقول : فابواه يهودانه فهو مع وجود الايمان الفطرىّ فيه محكوم له به حكم ابويه الكافرين . و هذا معنى قوله ( ص ) : يقول