تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
الْمُتَّقُونَ
. و قال تعالى :
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ
، اى - صفتهم ، و پارسى مثل سان است . ميگويد : او را است صفت وحدانيّت و فردانيّت ؛ يكتايى و يگانگى و بى همتايى او را صفات ذات است ، و برترين همه صفات است . كس را با وى در آن انبازى نه و چنو هيچكس و هيچ چيز نه . ابن عباس از اينجا گفت در تفسير اين كلمات : هى انّه
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
. و قيل هى انّه :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
. و قيل هى الاحياء و الاماتة لا يشاركه فيها احد . معنى ديگر آنست كه اين سخن بساط آيت است كه بر عقب مىآيد و بساط آن مثل كه زد . تأويل آنست كه :
لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى
اذ
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ
او راست مثل برترين و سان بلندترين در آن مثل كه زد شما را هم از شما ،
هَلْ لَكُمْ
يا معشر من اشرك باللّه
مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
من عبيد و اماء
مِنْ شُرَكاءَ فِي ما
اعطيناكموه حتى تستووا فيه فلا تجعلوا بعض خلقى شريكا لى فى الالهة فانّى اعلى مثلا و اجلّ قدرا تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا . و معنى .
تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
اى - تخافون ان يقاسمكم عبيدكم المال كما تخافون نظراءكم و امثالكم من الاحرار . حاصل اين مثل آنست كه چون در ميان شما اين نيست كه بنده را با خداوند خويش در مال و ملك انبازى بود .
وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
و هو بالتقديس اولى . پس اللَّه تعالى كه در قدر و پاكى خويش از شما برتر است اولىتر كه از انبازى بندگان خويش پاك بود و منزّه
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
نبيّن كما بيّنت هذا المثل
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
يتدبّرون فى ضرب الامثال .
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
يعنى ليس لهم فى الاشراك باللّه شبهة لكنّهم بنوا الامر فيه على الجهل و هوى النفس ،
فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
، اى - اضلّه اللَّه
وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
ما نعين يمنعونهم من عذاب اللَّه الذى ينزله بهم