و بپارهاى نگرويدند ، پارهاى بپذيرفتند و پارهاى نپذيرفتند . همانست كه جاى ديگر گفت :
أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
؛
وَ كانُوا شِيَعاً
، اى صاروا فرقا . و اصل الشيعة - المعاونة ، يقال شيّع نارك : اى - ، ضع عليها حطبا دقاقا تحت الحطب الغلاظ ،
كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
راضون بما عندهم . و قيل كما انّ المؤمنين فرحون بتوحيد اللَّه فهولاء الذين فرّقوا دينهم فرحون بالدّنيا .
عن عمر بن الخطاب قال :
قال رسول اللَّه ( ص ) لعائشة : « يا عائشة انّ الذين فارقوا دينهم و كانوا شيعا هم اهل البدع و الضلالة من هذه الامّة ، يا عائشة انّ لكلّ صاحب ذنب توبة الّا صاحب البدع و الاهواء « 1 » ليست لهم توبة ، انا منهم برى و هم منّى براء » .
و
عن انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ( ص ) : ان اللَّه حجز التوبة عن كل صاحب بدعة .
قال الاوزاعى : الذنوب اربعة : فذنب يأتيه صاحبه بجهالة ، و ذنب يأتيه - و هو يعرفه - فليستغفر ، و ذنب يصرّ عليه ، و ذنب بدين اللَّه به ، فهذا اعظمها ؛ ثم الذى يصرّ عليه قال ابو حاتم يعنى بالذنب الذى يدين اللَّه به البدعة . و عن ايّوب السختيانى قال ما ازداد صاحب بدعة اجتهادا الّا ازداد من اللَّه بعدا . و
عن ابى هريرة قال :
قال رسول اللَّه ( ص ) : يجيء قوم يميتون السنة و يدغلون فى الدين ، فعلى اولئك لعنة اللَّه و لعنة اللاعنين ، و الملائكة و الناس اجمعين .
وَ إِذا مَسَّ النَّاسَ
يعنى اهل مكة
ضُرٌّ
سوء من الجوع و القحط و احتباس المطر و غير ذلك من انواع البلاء
دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ
تائبين مقبلين بالدعاء اليه و تركوا الاصنام لعلمهم انّه لا فرج عندها و لا يقدر على كشف ذلك عنهم غير اللَّه
ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ
اى - من عنده ، رحمة عافية من الضّر النازل بهم
إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ
يعودون الى الشرك . و قيل الناس عام فى المؤمنين و المشركين و اذا فريق هم المشركون .
هامش
( 1 ) و الهواء ( الف )