كذلك من لم ينته عن الفحشاء و المنكر ليس يخرج صلوته عن كونها صلاة . و قيل معناه الصلاة الحقيقة ما تنهى صاحبها عن الفحشاء و المنكر . فان كانت و الّا فصورة الصلاة لا حقيقتها . و قيل الفحشاء - الدنيا - و المنكر - النفس - و قيل الفحشاء - المعاصى - و المنكر - الحظوظ - . و قيل الفحشاء - رؤية الاعمال - ، و المنكر - طلب العوض عليها - ثم قال :
وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
يعنى اكبر من ان يبقى معه للفحشاء و المنكر سلطان ، بل لحرمة ذكره زلّات الذاكر مغفورة و عيوبه مستورة .
نظيره قوله تعالى
وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ
.
3 - النوبة الاولى
29 ( 69 - 48 )
قوله تعالى :
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ
تو پيش از اين [ قرآن ] هيچ نامهاى نخواندى
وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
و بدست خويش هرگز ننوشتى
إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
( 48 ) اگر چنان بودى كه تو نويسنده بودى [ يا پيش از قرآن نامهاى خوانده بودى ] آن گه در گمان افتادندى « 1 » كژراهان و كژروان .
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ
[ ساختهء تو نيست ] بل كه اين نامه سخنانى است روشن پيدا بىگمان ،
فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
در دلهاى ايشان كه ايشان را دانش دادهاند ،
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
( 49 ) و باز نه نشيند از پذيرفتن سخنان ما مگر ستمكاران .
وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ
گفتند چرا برو از « 2 » خداوند او
هامش
( 1 ، 2 ) افتيديد ( الف )