تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
بى و لا بكم ليت ربّ محمّد لم يخلق محمّدا » باز در حالت انس ميگفت : « لست كاحدكم اظلّ عند ربى يطعمنى و يسقينى » . پير طريقت اين معنى برمزى عجيب بيرون داده و گفته : « الهى بر هزاران عقبه بگذرانيدى و يكى ماند ، دل من خجل ماند از بس كه ترا خواند ، الهى بهزاران آب بشستى تا آشنا كردى با دوستى و يك شستنى ماند ، آن كه مرا از من بشوى تا از پس خود برخيزم و تو مانى ، الهى هرگز بينما روزى بىمحنت خويش ؟ تا چشم بازكنم و خود را نبينم در پيش .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
آن را كه خواهد با وى عدل كند و از بر خويش براند و آن را كه خواهد با وى فضل كند و بلطف خويش بخواند . همه در مشيّت ازلى بسته و بىعلت آن حكم بر وى رانده ، نه آن كس كه با وى فضل كرد به علت طاعت كرد و نه او كه با وى عدل كرد از بهر معصيت كرد ، كارى است در ازل ساخته و حكمى رفته چنان كه اللَّه خواسته . پير طريقت گفت : آه از قسمتى پيش از من رفته ، فغان از گفتارى كه خود - رائى گفته ، چه سود اگر شاد زيم يا آشفته ، ترسان از آنم كه آن قادر در ازل چه گفته :
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بالخذلان
وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بتوفيق الاحسان .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بالكفران
وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بالايمان .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بتفرقة القلب
وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بجمع الهمم ،
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بالقائه فى ظلمة التدبير
وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
باشهاد جريان التقدير ،
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بحبّ الدنيا و بمنعها عنه
وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بزهده فيها و بسطها عليه
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
باعراضه عنه و
يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
باقباله عليه .
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ
بل تقلّب الجملة فى القبضة و يجرى عليهم احكام التقدير ، جحدوا ام وحّدوا ، اقبلوا ام اعرضوا .