سخن بايد گفت چنان كه رب العزه گفت :
جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ
و قال فى موضع آخر :
وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
. قول سوم مجاهد گفت : آيت محكم است و مراد اهل ذمتاند ، و المجادلة هى المجادلة بالسّيف
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
هى الوفاء بالذمّة . ميگويد با اهل ذمت كه جزيت پذيرفتهاند محاربت مكنيد و با ايشان بوفاء ذمت باز آئيد .
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
مگر كسى كه از جزيت دادن باز ايستد از ايشان . و قيل مجاز الآية الا الذين ظلموكم لان جميعهم ظالم بالكفر . قال بعضهم نزلت هذه الاية فى وفد نجران
وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
يعنى اذا اخبركم واحد منهم ممن قبل الجزية بشىء مما فى كتبهم فلا تجادلوهم عليه و لا تصدّقوهم و لا تكذبوهم
وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
.
وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
.
قال رسول اللَّه ( ص ) ما حدّثكم اهل الكتاب عن شىء فلا تصدّقوهم و لا تكذبوهم و قولوا آمنا بالذى انزل الينا و انزل اليكم
و
قال ( ص ) لا تسألوا اهل الكتاب عن شىء فانهم ان يهدوكم و قد ضلّوا . و قال عبد اللَّه بن عباس تسألون اهل الكتاب عن كتبهم و عندكم القرآن احدث الكتب عهدا بالرحمن محضا لم يشب .
و
عن ابى هريرة قال : اهل الكتاب يقرءون التورية بالعبرانية و يفسرونها بالعربيّة لاهل الاسلام ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : لا تصدّقوا اهل الكتاب و لا تكذبوهم
وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
.
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا
اى - كما انزلنا اليهم الكتب انزلنا
إِلَيْكَ الْكِتابَ
يعنى - القرآن
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
يعنى عبد اللَّه بن سلام و اصحابه يؤمنون بمحمد و بالقرآن و
مِنْ هؤُلاءِ
يعنى - اهل مكة
مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
و هم مؤمنوا اهل مكة من العرب ،
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ
و ذلك انّ اليهود عرفوا انّ محمدا نبىّ و القرآن حقّ ، فجحدوا : و الجحود اكثر ما يقال فى انكار اللّسان و القلب عارف .