الذّكر الذّكر . قال اللَّه تعالى :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
و يشهد لذلك
قول النبى ( ص ) يقول اللَّه عزّ و جل : انا عند ظن عبدى و انا معه حين يذكرنى ، فان ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ، و ان ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منهم .
و قيل
وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
اى ذكر اللَّه افضل الطاعات بدليل ما
روى ابو الدرداء ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) الا انبئكم بخير اعمالكم و ازكاها عند مليككم و ارفعها فى درجاتكم و خير من اعطاء الذهب و الورق و ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم و يضربوا اعناقكم قالوا : ما ذاك يا رسول اللَّه ؟ قال : ذكر اللَّه عز و جل
و
عن ابى سعيد الخدرى عن رسول اللَّه ( ص ) انه سئل اى العباد افضل درجة عند اللَّه عز و جل يوم القيامة ؟ فقال :
الذاكرون اللَّه كثيرا . قالوا : يا رسول اللَّه و من الغازى فى سبيل اللَّه ؟ فقال : لو ضرب بسيفه الكفار و المشركين حتى يكسر او يختضب دما لكان الذاكرون اللَّه كثيرا افضل منه درجة
و
روى انّ اعرابيّا قال يا رسول اللَّه اىّ الاعمال افضل ؟ قال : ان تفارق الدنيا و لسانك رطب من ذكر اللَّه .
و
روى انّه قال ( ص ) سيروا سبق المفردون . قالوا و ما المفرّدون يا رسول اللَّه ؟ قال : الذاكرون اللَّه كثيرا و الذاكرات
قوله :
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
لا يخفى عليه شىء .
وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ
مفسّران درين آيت سه قول گفتهاند : قتاده گفت اين آيت منسوخ است و ناسخها قوله
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
الآيه ، قول دوم قول ابن زيد است گفت : آيت محكم است منسوخ نيست و مراد مؤمنان اهل كتاباند : عبد اللَّه سلام و اصحاب وى . رب العالمين رسول را مىفرمايد كه با ايشان بر وفق و لطف سخن گوى نه بجدال تا اسلام بدل ايشان شيرين شود و قرآن كه نيكوترين سخنان است بر ايشان خوان آن گه كفار يهود كه هم اهل كتاباند مستثنى كرد ، گفت :
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
بالاقامة على الكفر فانهم يجادلون مگر ايشان كه بر كفر بايستند و مسلمان نشوند كه با ايشان بجدال و خصومت و خشونت