او را عذاب كنند ، و ايشان را فرمود كه نخست بابراهيم برگذريد و او را بشارت دهيد كه اللَّه تعالى دعاء لوط اجابت كرد و ما را فرستاد تا عذاب فرو گشائيم بر ايشان و لوط را و هر كه بوى ايمان آورد برهانيم . اينست كه رب العالمين گفت :
إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ
مصرّين على كفرهم .
ابراهيم گفت
إِنَّ فِيها لُوطاً
از آن كه در كار لوط اندوهگين بود با ايشان جدال در گرفت ، گفت : أ رأيتم ان كان فيها عشرة ابيات من المسلمين تهلكونهم ، فقالت الملائكة : ليس فيها غير بيت من المسلمين ، فذلك قوله :
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
اى - نحن نعلم من فيها من المؤمنين و الكافرين . قال عبد الرحمن بن سمرة : انّ قوم لوط كانوا اربع مائة الف
لَنُنَجِّيَنَّهُ
، قرأ حمزة و الكسائى و يعقوب لننجّينّه بالتخفيف و قرأ الباقون بالتّشديد
وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
اى - الباقين فى العذاب .
وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا
من الملائكة
لُوطاً
و حسب انهم من الانس
سِيءَ بِهِمْ
اى - بالقوم
وَ ضاقَ بِهِمْ
اى - بالملائكة . يقال سىء فلان بكذا اذا رأى برؤيته ما يسوءه و يقال ضقت بهذا الامر
ذَرْعاً
و عجز عنه ذرعى و ذراعى اذا اشتد عليك و عجزت عنه .
و قيل
سِيءَ بِهِمْ
اى - ساءه مجىء الرسل لمّا طلبوا منه الضّيافة لما يعلم من خبث قومه ، و ذلك انّه لم يعرف الملائكة انّما رأى شبّانا ، مردا حسانا بثياب حسان و ريح طيّبة
وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
اى - ضاق عليه الامر بسببهم
وَ قالُوا
اى - قالت الرّسل للوط
لا تَخَفْ
علينا من قومك
وَ لا تَحْزَنْ
بسببنا
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ
قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائى و ابو بكر و يعقوب منجوك بالتخفيف و قرأ الآخرون بالتشديد .
إِنَّا مُنْزِلُونَ
قرأ ابن عامر بالتشديد و الآخرون بالتخفيف
عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
يعنى سدوم و كانت مشتملة على سبع مائة الف رجل
رِجْزاً مِنَ السَّماءِ
اى - عذابا من السّماء
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
يعنى - بسبب فسقهم و خروجهم عن طاعة