تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ
ففعلوا ،
فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ
و لم يسلّطها عليه بل جعلها بردا و سلاما . قال كعب ما احرقت منه الّا وثاقة ،
إِنَّ فِي ذلِكَ
اى - فيما فعلوا به و فعلنا
لَآياتٍ
علامات لهم على انّ العاقبة للمؤمنين .
وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
يعنى - انكم تعبدون هذه الاوثان لا لحجة قامت بذلك ، بل لتتوادّوا بها و تتحابّوا على عبادتها و تتواصلوا كما يتحاب المؤمنون على عبادة اللَّه . ابراهيم قوم خود را گفت - كه بت پرستان بودند - شما اين بتان را كه مىپرستيد نه از آن مىپرستيد كه شما را حجّتى است و بيّنتى بر پرستش آن لكن ميخواهيد تا شما را در عبادت آن بتان اجتماعى باشد و دوستى با يكديگر ، تا يكديگر را اتّباع ميكنيد و بر ان اتباع دوست يكديگر ميشويد هم چنان كه مؤمنان در عبادت اللَّه با يكديگر مهر دارند و دوستى آن گه گفت :
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
اين مهر و اين دوستى شما در دنيا است و روز قيامت منقطع گردد و از آن دوستى هيچ نفع بشما باز نيايد بلكه با عداوت گردد ، و نه چون دوستى مومنان بود كه در قيامت بماند و نفع آن پديد آيد . همانست كه جاى ديگر گفت :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
. . .
مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ
درين حروف سه قراءت است ابن كثير و كسايى و يعقوب مودّة برفع خوانند بىتنوين .
بَيْنِكُمْ
حفص بر معنى اضافت ، يعنى - هى مودّة بينكم كقوله :
لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ
اى هذا بلاغ . حمزه و حفص
مَوَدَّةَ
بنصب خوانند بىتنوين
بَيْنِكُمْ
بر اضافت ، يعنى اتخذتم مودّة بينكم . باقى
مَوَدَّةَ
منصوب خوانند بتنوين
بَيْنِكُمْ
منصوب على الظرف .
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
تتبرّأ الاوثان من عابديها و يشتم عابدوا الاوثان الاوثان لكونها سببا لهم الى العذاب و قيل تتبرّأ القادة من
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 387 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )