و هى اتيان الرجال ،
ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
.
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
يعنى - تقطعون سبيل النسل بايثار الرجال على النساء و قيل تقطعون السّبيل بالقتل و اخذ الاموال . و قيل تقطعون .
السّبيل باللواط بالغرباء حتى انقطع الناس عن طريقهم
وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
النّادى - مجمع القوم - للسمر و الانس ، و جمعه اندية و النّدى ايضا و جمعه ندى و ندىّ .
امّ هانى بنت ابى طالب گفت از رسول خدا پرسيدم كه اين منكر چه بود كه اللَّه تعالى ميگويد
وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
گفت افسوس ميكردند بر مردمان و بسر انگشت سبّابه و ناخن انگشت ستبر سنگ بمردم مىانداختند . و
فى الحديث عن النبى ( ص ) قال ايّاكم و الخذف فانّه لا يبلى عدوّا و لا يقتل صيدا و لكن يفقأ العين و يكسر السن .
و قيل كانوا يتضارطون فى مجالسهم ، در انجمن مردم باد رها ميكردند . عبد اللَّه سلام گفت : كان يبزق بعضهم بعضا خيو بر يكديگر ميانداختند و قيل كانوا يجامعون فى المحافل فعل الحمير . و عن مكحول قال : من اخلاق قوم لوط لعب الحمام و الصفير و الجلاهق و الخذف و مضغ العلك و تطريف الاصابع بالحناء .
. . .
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
انّ العذاب نازل بنا .
فعند ذلك
قالَ
لوط
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
بتحقيق قولى فى العذاب .
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
اى - جاءوه ببشارة اسحاق و من وراء اسحاق ، يعقوب . گفتهاند معنى اين آيت آنست كه ربّ العالمين دعاء لوط اجابت كرد كه گفته بود :
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
و فريشتگان فرستاد تا قوم