در خطيئة تا معلوم شود كه او جلّ جلاله عذاب كه مىكند به حق ملك مىكند و خطيئة علامت آنست نه علّت آن .
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ
قال ، الفرّاء معناه - و لا من فى السماء بمعجز . هذا كقول حسّان بن ثابت :
فمن يهجوا رسول اللَّه منكم * و يمدحه و ينصره سواء .
يعنى و من يمدحه و ينصره فاضمر من . و الى هذا التأويل ذهب عبد الرحمن بن زيد ، قال : معناه - لا يعجزه اهل الارض فى الارض و لا اهل السماء فى السماء ان عصوه . و قيل معناه لا تعجزوننا بان تهربوا الى الارض ام الى السماء ،
وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
الولىّ الذى يدفع المكروه عن الانسان ، و النّصير - الذى يأمر بدفعه عنه . يقول :
وَ ما لَكُمْ
ايها الناس
مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ
يلى امركم
وَ لا نَصِيرٍ
ينصركم ، اى - ينصركم من اللَّه ان اراد بكم سوءا .
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ
الآية ، كلمات من كتاب اللَّه ، و الجمع آيات و الادلّة على اللَّه من خلقه آيات و اذا لم تضف الى الكتاب تناولت الادلّة دون آيات القرآن ، و الكفر بآيات اللَّه الّا يستدل بها عليه و تنسب الى غير اللَّه و يجحد موضع النعمة فيها ، و الكفر بلقاء اللَّه جحود الورود عليه ، و قيام الساعة و انكار الحساب و الجنّة و النار .
أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي
يوم القيامة و ذكر بلفظ الماضى لانّ اكثر الفاظ القيامة جاءت بلفظ الماضى لانّه بمنزلة ما وقع اذ لا شكّ فى وقوعه . هذه الآيات من قوله
وَ إِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ
الى قوله
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
معترضة فيما بين القصّة تذكيرا و تحذيرا لاهل مكة ان يحل بهم ما حل به من قبلهم .
ثم عاد الى قصة ابرهيم ( ع ) فقال
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ
يعنى - فما اجابوا عن قوله « 1 » :
اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ
الّا ان قال بعضهم لبعض
هامش
( 1 ) در نسخ ديگر فما اجابوا ابرهيم عن قوله