خواندهاند ، و هما لغتان : يقال بدأ اللَّه الخلق و ابداه .
اين آيت را دو تأويل گفتهاند يكى آنست كه نمىبينند اين كافران كه بعث را منكراند كه اللَّه تعالى چون كارها در ميگيرد و مىآفريند و آن گه همان باز مى آرد ، چون تابستان و زمستان و شب و روز فكما انّ اعادة فصول السنّة سايغ فى قدرته غير مستنكر ، فكذلك بعث الخلق ؛ معنى ديگر ا و لم يروا كيف خلقهم ، ابتداء نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم يعيده فى الآخرة عند البعث . از نخست خلق نبود ، بيافريد و از نيست پديد آورد ، آن گه بروز رستاخيز باز ايشان را از خاك بيرون آرد . آن خداوند كه در اول خلق نبود و بيافريد و بر وى متعذّر نبود قادر است كه روز رستاخيز باز آفريند ، و بر وى متعذّر نباشد
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
اى - انّ ذلك الاعادة على اللَّه سهل هيّن لا نصب فيه .
قُلْ
يا محمد
سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
على كثرتهم و اختلاف احوالهم لتعرفوا عجائب فطرة اللَّه بالمشاهدة و لقاء من هو اعلم منكم امرهم بالسّير فى الارض ليلقوا من هو اعلم منهم و احد نظرا فيخبرهم بالدقائق من العجائب ، و قيل امرهم بالسير فى الارض لينظروا الى آثار من كان قبلهم و الى ما صار امرهم من الفناء فيعتبروا و يعلموا انّ اللَّه خلق الاشياء كما خلقهم و هو يميتهم كما اماتهم ثم ينشئهم جميعا فى الآخرة ، فذلك قوله :
ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
، قرأ ابن كثير و ابو عمرو النّشاة بفتح الشين ممدودة - حيث وقعت - و قرأ الآخرون به سكون الشين مقصورة ، نظيره الرّأفة و الرّآفة ،
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الإبداء و الاعادة و النشأة
قَدِيرٌ
.
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
فيه تقديم و تأخير : يعنى - اليه تقلبون فيعذب من يشاء و يرحم من يشاء ، علق العذاب بالمشيّة دون الخطيئة ليعلم انه يعذب به حق ملكه و الخطيئة علامة لا لاجلها يعذب و لاهى علّته . عذاب در مشيّت بست نه