تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ
اى - اذا اصيب بمكروه فى سبب اظهار دين اللَّه
جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ
كعذاب اللَّه ، اى - ترك الايمان خوفا من عذاب الناس كما ينبغى ان يترك الكفر خوفا من عذاب اللَّه ، فعدل عذاب الدنيا ، الذى هو ساعة ، به عذاب اللَّه الذى هو باق و لا ينقطع . قال الزجاج : جزع من عذاب الناس و لم يصبر عليه فاطاع الناس كما يطيع اللَّه من يخاف عذابه . معنى آنست كه از مردمان قومىاند كه به زبان ميگويند :
آمَنَّا بِاللَّهِ
، اظهار ايمان به زبان مىكنند امّا ايمان در دل ايشان راسخ نگشته و ثابت نشده و ايشان منافقان‌اند كه از عذاب مردم چنان ترسند كه از عذاب اللَّه بايد ترسيد . چون بلائى و رنجى از مردم بايشان رسد بسبب اظهار ايمان ، ايشان از ايمان باز پس آيند و با كفر شوند و ندانند كه عذاب اللَّه نه چون عذاب مردمان است : عذاب مردمان يك ساعت بود و آخر بسر آيد و عذاب اللَّه جاويد بود كه بسر نيايد . و انگه اين منافقان چون وا مؤمنان رسند و مؤمنان را فتحى و دولتى و غنيمتى بود گويند :
إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ
على عدوكم و كنّا مسلمين و انّما اكرهنا على ما قلنا فاعطونا نصيبا من الغنيمة . گويند نصيب غنيمت بما دهيد كه ما هم چون شما گرويدگانيم و اگر بخلاف ايمان چيزى گفته‌ايم باكراه گفته‌ايم . ربّ العالمين ايشان را دروغ‌زن كرد ، گفت :
أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ
من الايمان و النفاق .
وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
صدقوا فثبتوا على الاسلام عند البلاء ، و ليعلمنّ المنافقين به ترك الاسلام عند البلاء و قال ابن عباس نزلت فى المؤمنين الذى اخرجهم المشركون معهم الى بدر فارتدوا و هم الذين نزلت فيهم :
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
و قيل نزلت فى عياش بن ابى ربيعة المخزومى حين اسلم فخاف على نفسه و خرج فردّه اخواه لامّه ابو جهل و الحارث ابنا هشام و لم يزالا يعذّبانه حتى رجع الى الكفر فلمّا نزل قوله :
جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ
هاجر مع رهط